سيطرت حالة من الغضب بين أعضاء مجلس نقابة الأطباء بعد وفاة وفاة طبيبة شابة أثناء عملها في مستشفى الزهراء الجامعي.
علق الدكتور إيهاب الطاهر، عضو مجلس نقابة الأطباء، والمرشح على منصب النقيب، على واقعة وفاة طبيبة شابة أثناء عملها في مستشفى الزهراء الجامعي.
وقال الطاهر: “لا حول ولا قوة إلا بالله توفيت الطبيبة الشابة نورا نجيب، طبيب مقيم تخدير بمستشفى الزهراء الجامعي”، مضيفا : في الحقيقة إن تكرار وفيات شباب الأطباء اثناء أو بعد نوبتجيات العمل الطويلة المرهقة أصبح ظاهرة تستحق دراسة جادة.
وأضاف عضو مجلس نقابة الأطباء: “لحين إجراء هذه الدراسة فإن هناك أمر واضحا يجب إقراره وهو وضع حد أقصى (آدمى) لعدد ساعات العمل المتواصلة، ندعو الله أن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها الصبر”.
ورحلت طبيبة شابة بمستشفى الزهراء الجامعي أثناء نومها وعلى سريرها أثناء راحتها مابين النوبتجيات بالمستشفى، وأثار رحيل الطبيبة الشابة ردود فعل حزينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الدكتور خالد أمين، عضو مجلس نقابة الأطباء: زميلتنا د.نورا نجيب، طبيبة مقيمة تخدير بمستشفى الزهراء الجامعي ومن محافظة الشرقية توفت أثناء نومها وعلى سريرها أثناء راحتها مابين النوبتجيات بالمستشفى.
وأضاف أمين: “ظاهرة وفيات شباب الأطباء ظاهرة مفزعة منذ فترة، وطرحنا على مجلس النقابة في أكثر من مناسبة فتح هذا الملف والسعي في كل خطوة لإقامة مرصد خاص بهذا الملف يقوم بعمل إحصائيات وتحليل لوفيات الأطباء وارتباطها بالتخصصات وساعات العمل والمستشفيات والظروف وغيرها”.
وتابع عضو مجلس نقابة الأطباء: كذلك الخروج بتوصيات بناءا على هذه الدراسة، وعمل حراك نقابي مدفوعا بحائط من الأطباء لإلزام جهات العمل بالأخذ بتلك التوصيات، وتحديد ساعات العمل الخاصة بالأطباء المقيمين وتحسين بيئة وظروف العمل الخاصة بهم والتي قد تشارك في زيادة الضغط العصبي الخاصة بهم، والسعي لتحسين أجور الأطباء والتي قد تدفعهم لمواصلة ايام العمل الحكومي والخاص وتزيد من الضغط العصبي على الأطباء.
واختتم: للأسف لم يسعفنا الحظ ولم يهتم الكثير من الزملاء بالمشاركة في إدارة هذا الملف أو السعي لتنفيذ هذا الاقتراح بأي طريقة وأخشى أن نحاسب أمام الله عن الزميلة د.نورا وعن كل زميل يدفع حياته ثمنا لظلم مسؤول أو تقصير آخر، وأتمنى من الله أن يولي شؤون الأطباء من يرون حياتهم وكرامتهم أثمن من كراسي أو حسابات أخرى.
يشار إلى أنه خلال الشهور الماضية رحل عشرات الشباب بشكل مفاجئ أثناء عملهم بالمستشفيات.
وفي وقت سابق، أعلنت النائبة عايدة السواركة، عضو مجلس النواب، تقدمها بسؤال برلماني، موجه إلى ووزيري الصحة والتعليم العالي، بشأن زيادة معدل الوفيات بين الأطباء الشباب خلال الفترة الأخيرة.
وقالت السواركة في سؤالها إن هناك زيادة ملحوظة في وفيات شباب الأطباء الفترة الماضية، وهو أمر يدق ناقوس الخطر، ما جعلها ظاهرة تستحق الدراسة والوقوف على أسبابها علميا، حتى يتسنى معالجتها بشكل صحيح، بعد وفاة ثلاثة من الأطباء الشباب خلال أسبوع واحد فقط.
وأضافت عضو مجلس النواب: وفقا لتقارير رسمية، فإن معدل الوفيات بين الأطباء الشباب في زيادة مستمرة ونخشى من أنها تتحول إلى ظاهرة، حيث سجل معدل الوفيات ٢ طبيب شهريا عام ٢٠٢٢، مقارنة بالأعوام الماضية.
وتساءلت: ماهي نسب الزيادة في وفيات الأطباء الراجعة إلى ضغوط العمل؟، وكيفية تفادي الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع حالات الوفاة بين صفوف الشباب؟، وما هي خطة وزارة الصحة للارتقاء بمستوى البيئة التي يعمل بها الطبيب الشاب؟، وماهو حل أزمة الاغتراب؟.










