تواجه مصر أزمة ارتفاع أسعار الأسمدة في الفترة الأخيرة، مما يؤثر على المحاصيل الشتوية وفي مقدمتها القمح والفول، وهما محصولات أساسيان للمواطن المصري، وسط غياب تحرك حكومة لحل الأزمة.
وارتفعت أسعار الأسمدة في مصر بنسبة تصل إلى 100٪ في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة زراعة القمح والفول.
أفادت دراسة أصدرها لجنتا “الزراعة والري” و”البيئة والطاقة” بمجلس الشيوخ المصري بأن هناك عجزًا في توريد الأسمدة الآزوتية من المصانع إلى الجمعيات التعاونية الزراعية يصل إلى نحو 1.8 مليون طن.
وفي مواجهة هذا العجز، تحتاج الأراضي الزراعية في مصر إلى حوالي 4 ملايين طن من الأسمدة الآزوتية سنويًا.
يشير التقرير إلى أن المشكلة ليست في الإنتاج بل في عدم التزام المصانع بتوريد الكميات المتفق عليها، وكذلك وجود تفاوت في الأسعار بين الجميعيات التعاونية والسوق السوداء.
يُشدد على ضرورة توحيد أسعار البيع لتكون مناسبة للفلاحين والمصانع.
ويُشير التقرير إلى أهمية تلبية هذه الاحتياجات لتعزيز إنتاج القمح والذرة الشامية، خاصةً مع أهمية هذه المحاصيل للاقتصاد المصري.










