في حدث تاريخي يعكس عودة الصومال الكاملة إلى الساحة الدولية، تم انتخاب جمهورية الصومال الفيدرالية اليوم بأغلبية ساحقة لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كعضو غير دائم للفترة 2025-2026.
وهذه هي المرة الثانية منذ 52 عاما التي يحصل فيها الصومال على هذا المقعد، وهذه المسألة دليل على التعافي الذي حققه الصومال في الأمور الدبلوماسية والأمنية والسياسية.
وكان الصومال المرشح الوحيد من شرق أفريقيا، وكان يحظى بدعم كامل من الاتحاد الأفريقي قبل الانتخابات.
وقد حظي ترشيح الصومال بدعم واسع من قبل المجتمع الدولي، حيث نال 179 صوتًا من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويُعدّ هذا الفوز إنجازًا دبلوماسيًا هامًا للصومال، حيث يُتيح له المشاركة بشكل مباشر في معالجة القضايا الدولية الأكثر إلحاحًا، والدفاع عن مصالح الشعب الصومالي على المنصة العالمية.










