وصل البروفيسور محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، إلى العاصمة البنجلاديشية دكا وسط ترحيب شعبي كبير، وذلك قبل ساعات من أدائه اليمين الدستورية كرئيس مؤقت للبلاد.
وفي أول تصريح له عقب وصوله، أكد يونس أن هناك “الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”، مشيراً إلى التحديات الجسام التي تواجه بلاده بعد فترة طويلة من الاضطرابات السياسية.
ويعود يونس، البالغ من العمر 84 عاماً، إلى بلاده بعد أيام قليلة من فرار رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة إلى الهند، والتي حكمت بنجلاديش بقبضة من حديد لمدة 15 عاماً.
وقال يونس، الذي وصل إلى دكا قادماً من فرنسا، لبي بي سي: “الناس متحمسون”. وقد استقبل في المطار حشد كبير من المؤيدين والمتطوعين الذين يرون فيه رمزاً للتغيير والأمل.
وكانت استقالة حسينة قد جاءت بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية العنيفة التي شهدتها بنجلاديش، والتي خلفت مئات القتلى والجرحى.
التعيين الذي جاء بعد اجتماع بين الرئيس محمد شهاب الدين وقيادات عسكرية وطلابية، يأتي تلبيةً لمطالب الطلاب الذين خرجوا في احتجاجات واسعة، تخللتها مطالب بالتغيير وإنهاء نظام الحصص في الوظائف الحكومية.
يعتبر يونس شخصية بارزة في بنجلاديش، حيث حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2006 لجهوده في تأسيس بنك جرامين وتعزيز مفاهيم الائتمان الأصغر والاستثمار الأصغر، وقد واجه تحديات قانونية خلال حكم الشيخة حسينة.
تحولت الاحتجاجات في بنجلاديش إلى حركة مناهضة للحكومة في الأسابيع الأخيرة، مما دفع إلى استقالة الشيخة حسينة وفرارها إلى الهند، مما أثار تغييراً سريعاً في المشهد السياسي بالبلاد.










