المنشر الاخباري- تل أبيب- 2 فبراير 2026، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن كواليس محادثات عسكرية رفيعة المستوى جرت في واشنطن، هدفت إلى رسم معالم المرحلة المقبلة في مواجهة الطموحات النووية الإيرانية، وذلك بالتزامن مع تشديد الرئيس دونالد ترامب ضغوطه على طهران.
وحسب التقرير الذي نقلته “سكاي نيوز عربية”، فقد ترأس رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وفداً عسكرياً ضم قيادات وازنة، من بينهم قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر، حيث اجتمعوا برئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين.
ستارمر يعلن “التوافق التام” مع ترامب بشأن إيران
محاور التنسيق الأمني الاستراتيجي:
سعت إسرائيل من خلال هذه اللقاءات المكثفة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:
توضيح التداعيات: تقديم رؤية شاملة حول عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران، أو المخاطر المترتبة على الامتناع عنها.
تحديث الاستخبارات: تقديم معلومات استخباراتية حديثة حول التحركات الإيرانية الأخيرة.
تقرير إسرائيلي: ترامب يستلهم خطة الجيش المصري لضرب إيران؟
تنسيق “ساعة الصفر”: ضمان توافق الرؤى بين تل أبيب وواشنطن في حال اتخاذ قرار المواجهة.
شروط ترامب الخمسة.. “مهمة مستحيلة” لطهران؟
نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن الرئيس ترامب يتبنى سياسة “المطالب الصارمة”، حيث حدد 5 شروط أساسية للامتثال الإيراني تسليم نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب.
وتفكيك البرنامج النووي بالكامل،وتفكيك منظومة الصواريخ الباليستية، ووقف البرنامج الصاروخي بشكل نهائي، وإنهاء دعم الوكلاء في (اليمن، العراق، سوريا، ولبنان).
خاص| خريطة “عقول الردع”: من يدير المواجهة الإيرانية مع ترامب بعد زلزال الاغتيالات؟
رؤية إسرائيلية: يرى الجانب الإسرائيلي أن إيران تنتهج سياسة “المماطلة”، ولن تقبل بمناقشة هذه الشروط، مما يضع واشنطن أمام خيارين: المواجهة العسكرية المباشرة، أو التراجع الذي قد يجعل التهديدات مجرد “تصعيد لفظي”.
المشهد العسكري المتوقع
أشارت “معاريف” إلى أن المرحلة الحالية تعد الأكثر حساسية، حيث تدرس الإدارة الأمريكية بدقة خيار العمل العسكري في حال استمرار الرفض الإيراني، وسط ترقب إسرائيلي لجاهزية القوات الجوية والقدرات الدفاعية في المنطقة.










