عمان – المنشر الإخبارى
أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول التطورات الإقليمية الأخيرة، وفي مقدمتها الهجوم المسلح الذي استهدف حفل العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن، بحضور الرئيس وعدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية.
وخلال الاتصال، عبّر الملك عبدالله عن إدانة الأردن الشديدة لهذا الهجوم، مؤكدًا رفض أي أعمال عنف تستهدف المدنيين أو الفعاليات السياسية والإعلامية داخل الولايات المتحدة، ومشدّدًا على أهمية حماية الاستقرار الداخلي في الدول الشريكة.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، فقد تطرق الاتصال إلى مجمل مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث جرى بحث سبل احتواء التوترات المتصاعدة والعمل على دفع جهود التهدئة الشاملة بما يساهم في إعادة الاستقرار الإقليمي.
وأكد الملك عبدالله الثاني خلال المحادثة على الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم مسارات خفض التصعيد، وضرورة مواصلة التنسيق الدولي لتجنب توسع بؤر التوتر في أكثر من ساحة.
وفي واشنطن، كانت السلطات القضائية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق توجيه تهم خطيرة للمسلح الذي حاول اقتحام حفل العشاء، من بينها تهمة “محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب”، إلى جانب تهم أخرى تتعلق بحيازة واستخدام أسلحة بشكل غير قانوني.
ووفقًا لبيانات قضائية، فإن المتهم مثل أمام المحكمة اليوم الاثنين، ويواجه في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة، نظرًا لخطورة الاتهامات الموجهة إليه ومحاولته استهداف فعالية رسمية رفيعة المستوى.
ويُعد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض من أبرز الفعاليات السنوية في واشنطن، ويجمع شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، ما يجعل أي استهداف له محل اهتمام أمني وسياسي واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ويأتي الاتصال بين الملك عبدالله وترامب في ظل حالة من التوترات الأمنية والسياسية المتصاعدة، وسط دعوات متكررة من قادة المنطقة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، والعمل على إيجاد مسارات دبلوماسية أكثر استقرارًا خلال المرحلة المقبلة.










