واشنطن – قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر خريطة لمضيق هرمز عبر حسابه في منصة “تروث سوشال”، معلنا إعادة تسميته إلى “مضيق ترامب”. وتأتي هذه الخطوة الرمزية في وقت تترقب فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق، تزامنا مع مشاورات مكثفة داخل البيت الأبيض لحسم خيارات المواجهة مع طهران.
تسمية مثيرة وإحاطة عسكرية حاسمة
وكان ترامب قد استخدم هذا المصطلح سابقا في أحد خطاباته، حيث علق بلهجة ساخرة—وفقا لما نقلته “بي بي سي”—بأن وسائل الإعلام قد تظن أن التسمية “خطأ غير مقصود”، لكنه استطرد مؤكدا: “الجميع يعلم أنني نادرا ما أرتكب أخطاء”.
ميدانيا، أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن موقع “أكسيوس” أن الرئيس ترامب سيتلقى الخميس إحاطة عسكرية رفيعة المستوى من الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وستركز الإحاطة على خطط وضعتها “سنتكوم” لشن موجة ضربات وصفها التقرير بأنها “قصيرة وقوية”، تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية الإيرانية.
خطط السيطرة وتأمين اليورانيوم
وبحسب التسريبات، تشمل الخيارات المطروحة خطة للسيطرة الميدانية على أجزاء من مضيق هرمز لضمان إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، وهي عملية قد تتطلب مشاركة قوات برية لأول مرة.
كما سيناقش خيار نوعي يتمثل في تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في ظل تحذيرات ترامب المتكررة من أن البرنامج النووي الإيراني بات يشكل تهديدا وشيكا.
أهداف دبلوماسية بضغط عسكري
وتهدف واشنطن من خلال هذا التلويح بالقوة إلى جعل طهران “أكثر مرونة” على طاولة المفاوضات النووية.
ورغم أن البيت الأبيض والقيادة المركزية لم يردا رسميا على طلبات التعليق، إلا أن توقيت الإحاطة وتصريحات ترامب يضعان المنطقة أمام سيناريوهين: إما رضوخ إيراني تحت وطأة التهديد، أو انفجار عسكري يبدأ من “مضيق ترامب” ليعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط.










