في تطور عسكري وسياسي متسارع، كشفت تقارير صحفية عن تحركات أمريكية جادة لوضع خيارات عسكرية “غير تقليدية” فوق طاولة الرئيس دونالد ترامب.
وأفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، بأن مسؤولين رفيعي المستوى أكدوا عقد اجتماع عسكري عالي المستوى مساء الخميس، ضم الرئيس ترامب وكبار قادة البنتاغون لمناقشة التهديدات الإيرانية المستجدة.
إحاطة الـ 45 دقيقة: استراتيجيات الردع والضربات
خلال الجلسة التي استمرت نحو 45 دقيقة، قدم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إحاطة شاملة حول خطط محدثة للتعامل مع التحركات الإيرانية في المنطقة.
ولم يقتصر الاجتماع على مراجعة المعلومات الاستخباراتية، بل شمل عرض استراتيجيات هجومية ودفاعية تدرسها الإدارة الأمريكية كخطوات تالية في الصراع المحتدم.
ووفقا للمصادر، أطلع القادة العسكريون الرئيس ترامب على تفاصيل إعادة تمركز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي سيناريو طارئ. وقد تركز النقاش حول ثلاثة محاور رئيسية تمثل جوهر التصور العسكري الجديد:
السيطرة على مضيق هرمز: تضمنت الخطط مقترحا لدخول قوات برية أمريكية إلى الجزر الصغيرة المحيطة بمضيق هرمز، بهدف تأمين الممر المائي الاستراتيجي وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية بعيدا عن التهديدات الإيرانية.
عمليات خاصة في أصفهان: برز محور “الضربة الجراحية” كأخطر الملفات، حيث تم طرح مخطط لدخول قوات خاصة إلى منطقة أصفهان بهدف السيطرة على مخازن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وإزالتها، في محاولة لتقويض القدرات النووية الإيرانية بشكل مباشر.
الهجمات الخاطفة: ركز المحور الأخير على تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية والصاروخية التي تتسم بالسرعة الفائقة والكثافة النارية العالية، لضرب مراكز القيادة والسيطرة دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
تأتي هذه التسريبات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، مما يشير إلى أن واشنطن قد تنتقل من سياسة “الضغوط القصوى” الاقتصادية إلى مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة والمحدودة، بانتظار القرار النهائي من البيت الأبيض حول طبيعة الرد القادم.










