غزة – المنشر الاخباري، أكدت حركة “حماس”، فجر اليوم الخميس، مقتل أحد كبار قادتها الميدانيين، حمزة الشرباصي، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي “الدرج” غرب مدينة غزة.
وتأتي هذه العملية في ظل موجة عنيفة من الغارات الجوية التي طالت مناطق متفرقة من القطاع، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والمقاومة.
نجاة نجل الحية وتصعيد في “الزيتون”
وشهدت الساعات الأخيرة تكثيفا ملحوظا في نشاط الطيران الإسرائيلي، حيث استهدفت غارة أخرى مجموعة من الشبان في حي “الزيتون” شرق غزة.
وفي هذا السياق، أعلن خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، عن نجاة نجله “عزام الحية” من الموت المحقق في هذه الغارة، مؤكدا تعرضه لإصابات بالغة الخطورة مع عدد من رفاقه الذين كانوا في الموقع المستهدف.
وعلق الحية على الحادثة قائلا إن “الرسالة الإسرائيلية السياسية واضحة؛ فإما أن يستسلم المفاوض ويذعن القائد الفلسطيني، أو ستكون هذه النتيجة له ولعائلته ولأبناء شعبه”. واعتبر الحية أن هذا الاستهداف يمثل امتدادا لمحاولات الضغط على الوفد الفلسطيني المفاوض الذي تواجد في الدوحة مطلع سبتمبر الماضي، مشددا على أن الاحتلال يسعى لفرض شروطه عبر سياسة “القتل والإرهاب”.
تحرك دولي ومطالب بوقف “التغول”
وعلى الصعيد الدبلوماسي، وجهت حركة حماس، الأربعاء، نداء عاجلا للإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق “شرم الشيخ”، بضرورة التدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
ودعت الحركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف حازمة تضمن حماية الشعب الفلسطيني من “تغول آلة القتل” الإسرائيلية.
وشددت الحركة في بيانها على أن إسرائيل تتصرف بغطاء من اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، مستغلة غياب الردع الدولي لمواصلة انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني.
ويرى مراقبون لـ “المنشر الاخباري” أن استهداف قادة الحركة وأبنائهم في هذا التوقيت يضع اتفاق التهدئة على المحك، وينذر بجولة جديدة من التصعيد الشامل في ظل تعثر المسار التفاوضي.










