لندن – المنشر الإخباري، 12 مايو 2026، كشف كاتب السيرة الملكية، أندرو لوني، عن واقعة مثيرة للجدل تعود إلى عام 2010، بطلها دوق يورك السابق، أندرو ماونتباتن-ويندسور، خلال رحلة على متن الدرجة الأولى للخطوط الجوية البريطانية متجهة إلى نيويورك.
الواقعة التي وصفت بأنها “غير لائقة ومريبة”، سلط الضوء عليها في الطبعة المحدثة من كتابه “صعود وسقوط دوق ودوقة يورك”، الذي يفصل الأزمات التي أدت إلى انهيار مكانة أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون.
واقعة زجاجة الماء
يروي لوني في فصل تحت عنوان “سلوك غريب”، أن الأمير السابق – الذي يواجه تدقيقا متزايدا بعد ورود اسمه في وثائق قضية “إبستين” – طلب زجاجة ماء من إحدى مضيفات الطيران، لكنه اشتكى لاحقا من أنها “باردة للغاية”. وعندما اعتذرت المضيفة موضحة أن جميع زجاجات الماء محفوظة في المبرد، قام أندرو بتصرف أصاب طاقم الطائرة بالذهول؛ حيث قام بفك سحاب سرواله ودفع الزجاجة بداخله.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الفعل الصادم، بل وجه للمضيفة تعليقا مريبا مكونا من خمس كلمات بالإنجليزية (That will warm it up)، وترجمتها: “هذا سوف يقوم بتدفئتها”، في إشارة إلى استخدامه لحرارة جسده لتسخين الزجاجة، وهو ما اعتبر سلوكا “مثيرا للاشمئزاز” وغير مسبوق من فرد في العائلة المالكة آنذاك.
حياة العزلة والطلبات التعجيزية
يفصل الكتاب أيضا قائمة من المطالب “المذهلة” التي كان أندرو يفرضها أثناء سفره، بدءا من أنواع محددة من الأطعمة، وصولا إلى اشتراط انحناء الموظفين له بشكل دائم.
كما يقدم الكتاب صورة قاتمة لحياة أندرو الحالية بعد تجريده من ألقابه العسكرية وواجباته الملكية في نهاية العام الماضي، إذ نقل لوني عن مصادر مطلعة أن الدوق السابق يقضي معظم وقته الآن في عزلة، ممارسا ألعاب الفيديو ومشاهدة بطولات الغولف لتمضية الساعات الطويلة في منزله.
تأتي هذه التسريبات لتزيد من الضغوط الشعبية والإعلامية على الدوق السابق، وترسم صورة لرجل يعاني من “انفصال عن الواقع” وسلوكيات وصفتها الأوساط الملكية بأنها كانت تمهد لسقوط حتمي من قمة الهرم الاجتماعي في بريطانيا.










