القاهرة- المنشر الاخباري، 14 مايو 2026، في مواجهة فكرية وتاريخية جديدة، تصدر الإعلامي وباسم يوسف منصات التواصل الاجتماعي بعد رده القوي والمفحم على ادعاءات حركة “الأفروسنتريك” (المركزية الأفريقية)، التي تحاول نسب الحضارة المصرية القديمة لغير أصحابها والترويج لمقولة إن المصريين الحاليين “غزاة عرب”.
بداية القصة: نقاش هادئ يثير العاصفة
بدأت الأزمة بعد ظهور باسم يوسف في “بودكاست” مع صديقه فنان الستاند أب كوميدي، حيث فتح ملف شائك حول “بناة الأهرامات” وأصل الحضارة المصرية.
وأشار باسم إلى أن الحوار كان وديا ومحترما من جانب مقدم البرنامج الذي كان يسعى للفهم، مما أتاح له الفرصة لتفنيد الأكاذيب التاريخية التي تروجها هذه الحركة.
وعقب انتشار مقاطع من اللقاء، تعرض باسم يوسف لهجوم شرس ومنظم من أنصار حركة “الأفروسنتريك” على حسابه في “إنستغرام”، وهو ما رد عليه باسم بجرأته المعهودة، واصفا الهجوم بأنه “افتراءات لا تقدم ولا تؤخر”.
تفنيد الادعاءات: العلم في مواجهة التزييف
وجه باسم يوسف ما وصفه المتابعون بـ”الضربة القاضية” لهذه الادعاءات، مستندا إلى الحقائق التاريخية والجينية التي تثبت استمرارية الشعب المصري على أرضه منذ آلاف السنين.
ورد باسم على مقولة إن المصريين “غزاة عرب” سرقوا الحضارة، موضحا أن الهوية المصرية أعمق من محاولات السطو الثقافي، وأن “الغزو” أو “الفتح” لم يغير الأصل الجيني والارتباط العضوي للمصريين بأجدادهم بناة الحضارة.
وقال يوسف في تعليقه على الهجوم: “الإخوة الأفروسنتريك عاملين هجوم على فيديو عندي.. ناقشتهم بكل ود واحترام وفندت الادعاءات دي، ودلوقتي فيه هجوم رهيب وافتراءات، بس يا باشا ولا يهمنا”.
تفاعل واسع ودعم شعبي
لاقى موقف باسم يوسف دعما واسعا من المصريين والعرب، الذين اعتبروا أن تصديه لهذه الأفكار في منصات عالمية وباللغة الإنجليزية يساهم في حماية التراث المصري من “السرقة الثقافية”.
وأكد المتابعون أن ردود باسم تتميز بالذكاء لأنها تخاطب الغرب بلغة المنطق والعلم التي يفتقدها مروجو هذه الحركات.
واختتم باسم يوسف رده بدعوة متابعيه للانضمام لصفحته على “إنستغرام” لمتابعة تفاصيل الردود العلمية ومشاهدة الفيديو الذي أثار جنون الحركات المتحيزة، مؤكدا أن الدفاع عن التاريخ المصري ليس مجرد وجهة نظر، بل هو انتصار للحقيقة.










