تصعيد سياسي وأمني متسارع في تل أبيب وسط تقديرات بعودة المواجهة مع طهران وتكثيف التنسيق مع واشنطن
تل أبيب- المنشر الإخباري
تشهد الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من الترقب والتصعيد، في ظل اتصالات مكثفة يجريها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتوازي مع عقد اجتماع أمني عاجل لبحث تطورات الملف الإيراني والسيناريوهات المحتملة في المرحلة المقبلة.
وأفادت مصادر إعلامية عبرية بأن نتنياهو أكد خلال اجتماع حكومي أنه يعتزم إجراء اتصال مع ترامب لمناقشة المستجدات الإقليمية، وعلى رأسها الملف الإيراني، إضافة إلى متابعة نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي إلى الصين وانعكاساتها على المشهد الدولي.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن نتنياهو قوله إن التواصل مع الرئيس الأمريكي يتم بشكل دوري باعتباره “شريكًا استراتيجيًا”، مشيرًا إلى أن المحادثات بين الجانبين تتناول بشكل مستمر التهديدات الأمنية في المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بإيران.
وقال نتنياهو: “كما أفعل كل بضعة أيام مع صديقنا الرئيس ترامب، سأستمع إلى انطباعاته حول زيارته للصين، وربما أمور أخرى. هناك احتمالات متعددة، ونحن مستعدون لأي سيناريو”.
وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث العبرية أن نتنياهو دعا المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى اجتماع عاجل مساء اليوم، في ظل تصاعد التقديرات داخل الأوساط السياسية والأمنية بشأن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، مع تزايد الحديث عن تحركات دبلوماسية وعسكرية بين واشنطن وتل أبيب، وسط تقارير تتحدث عن سيناريوهات محتملة لتجدد التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن المؤسسة الأمنية تتابع عن كثب تطورات الملف الإيراني، في ظل تقديرات بأن المرحلة القادمة قد تحمل تغيرات في قواعد الاشتباك الإقليمي، خاصة مع استمرار التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
كما تربط تحليلات إعلامية بين هذه التحركات وبين المشاورات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة، معتبرة أن ملف إيران أصبح محورًا رئيسيًا في صياغة الاستراتيجية المشتركة للمرحلة المقبلة.
وتعكس هذه التطورات تصاعد حالة القلق داخل إسرائيل من احتمالات انفجار إقليمي جديد، في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية وتداخل الملفات الإقليمية والدولية.










