الرياض- المنشر الاخباري، 17 مايو 2026، أعلنت وزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية عن إحباط هجوم وشيك واختراق جديد لمجالها الجوي من الجبهة الشمالية، في تطور أمني متسارع يهدد استقرار ممرات الطاقة والمنشآت الحيوية في منطقة الخليج العربي بعد الهجوم الصادم الذي استهدف محطة “براكة” للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة بواسطة طائرة مسيرة.
اعتراض وتدمير في الصباح الباكر والرياض تتوعد بالرد
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، بأن منظومات الدفاع الجوي الملكي نجحت، اليوم الأحد، في اعتراض وتدمير 3 طائرات بدون طيار (مسيرات) معادية، وذلك فور دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية.
وأكد اللواء المالكي، في بيان رسمي حاسم، على أن “وزارة الدفاع تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء تستهدف سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”، مشددا على الجاهزية القصوى للقوات المسلحة في التعامل مع هذه التهديدات العابرة للحدود.
أزمة دبلوماسية متصاعدة واستدعاء سابق لسفيرة بغداد
ويأتي هذا الاعتراض الجوي امتدادا لسلسلة من التوترات الأمنية والدبلوماسية بين الرياض وبغداد، حيث سبق أن أعلنت وزارة الخارجية السعودية، في شهر أبريل الماضي، عن استدعاء سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة، صفية طالب السهيل.
وجاءت تلك الخطوة بقرار رسمي على خلفية “استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج العربية الشقيقة عبر طائرات مسيرة انطلقت بشكل متكرر من الأراضي العراقية”، وهو ما يربطه مراقبون بالهجوم الأخير على منشأة براكة الإماراتية.
ووفقا لبيان الخارجية السعودية الصادر آنذاك، فقد شدد وكيل الوزارة للشؤون السياسية، السفير الدكتور سعود الساطي، خلال تسليم سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج شديدة اللهجة، على إدانة واستنكار المملكة القاطع للاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه أمن المملكة وجيرانه في مجلس التعاون.
وأكد الساطي على أهمية أن تتعامل الحكومة العراقية بمسؤولية وجدية مع تلك التهديدات والاعتداءات لضبط الأطراف المتورطة، مجددا رفض المملكة لانتهاك سيادة الدول ومحاولة زعزعة استقرار المنطقة، ومعيدا التأكيد على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.










