الرياض- المنشر الاخباري، 18 مايو 2026، أعلن متحدث رسمي باسم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أن النظام الإيراني لا يزال يشكل تهديداً واضحاً وصريحاً للأمن العالمي والاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار المتحدث إلى أن الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقودها طهران وحلفاؤها تتطلب استجابة دولية حاسمة ورادعة لضمان سلامة الممرات البحرية والمنشآت الحيوية.
تراجع القدرات الهجومية الإيرانية وتعزيز الدفاعات الحليفة
وكشف المتحدث باسم القيادة المركزية عن نجاح العمليات المشتركة في تحجيم الترسانة العسكرية لطهران، مؤكداً أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار (المسيّرات) قد انخفضت بشكل كبير وملحوظ خلال الفترة الأخيرة جراء الضربات الاستباقية والتدابير الدفاعية المتخذة.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية عملت بشكل وثيق ومستمر مع حلفائها الإقليميين والدوليين لتعزيز وتطوير أنظمة الدفاع الجوي والصرام في عمليات الاعتراض، مما أسهم في إحباط الكثير من الهجمات العابرة للحدود.
استخدام المدنيين كدروع بشرية في منصات الإطلاق
وفي سياق متصل، وجه المتحدث العسكري اتهامات مباشرة لطهران بانتهاك القوانين الدولية لحقوق الإنسان، قائلاً: “لقد رصدنا بدقة أن الجمهورية الإسلامية تعمدت إطلاق صواريخها ومسيّراتها من داخل مناطق آهلة ومأهولة بالسكان المدنيين طوال فترة الحرب والتوترات الأخيرة”، وهو ما يعكس استراتيجية النظام في استخدام الدروع البشرية لحماية منصاته العسكرية من الردود المباشرة.
حصار بحري صارم لتأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة
وعلى الصعيد البحري، شدد المتحدث على أن واشنطن لن تسمح بأي تهديد لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفاً: “من خلال فرض حصار بحري دقيق، فإننا نتصدى ب حزم لمحاولة الجمهورية الإسلامية استخدام مضيق هرمز الاستراتيجي كأداة لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.
وأكد في مقابلة خاصة مع قناة “العربية”أن القوات الأمريكية بالتنسيق مع شركائها في الخليج تحتفظ بكامل الجاهزية والقدرة العملياتية لحماية الممرات المائية وتأمين السفن التجارية ضد أي قرصنة أو اعتداءات إيرانية محتملة، مشيراً إلى أن أمن الملاحة يعد ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي.










