دبي – ، أعلنت شركة “نوفو نورديسك” العالمية للصناعات الدوائية عن الإطلاق الرسمي لعقار “ويجوفي” (Wegovy) – المادة الفعالة “سيماغلوتايد” – على هيئة أقراص فموية في الأسواق الإماراتية.
وتعد هذه الخطوة إنجازاً نوعياً، حيث أصبحت الإمارات أول دولة على مستوى العالم خارج الولايات المتحدة تتيح للمرضى النسخة الفموية من هذا العلاج المخصص لإدارة الوزن ومكافحة السمنة.
ثورة في علاج السمنة
يُصنف “ويجوفي” كأول علاج فموي معتمد ضمن فئة “ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1” (GLP-1)، وهو ابتكار طبي يغير قواعد اللعبة في كيفية التعامل مع زيادة الوزن المفرطة.
وقد استند الاعتماد الطبي لهذا العقار إلى نتائج برنامج التجارب السريرية الشامل “OASIS 4″، الذي أثبت كفاءة عالية ونتائج ملموسة في خفض كتلة الجسم لدى البالغين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المرتبطة بمشكلات صحية أخرى.
نتائج سريرية مبشرة
وكشفت شركة “نوفو نورديسك” في بيانها التفصيلي عن أن الدراسات السريرية أظهرت فعالية استثنائية؛ حيث إن تناول السيماغلوتايد الفموي بجرعة 25 ملغ مرة واحدة يومياً، أدى إلى متوسط فقدان وزن بلغ نحو 17% لدى البالغين المصابين بالسمنة أو الذين يعانون من زيادة الوزن المصحوبة بمرض واحد على الأقل من الأمراض المرتبطة بالسمنة، وذلك عند الالتزام بالبرنامج العلاجي المقترح من قِبل الأطباء.
الإمارات مركز للابتكار العلاجي
ويأتي طرح هذا العقار المبتكر في دولة الإمارات تجسيداً لرؤية الدولة في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتوفير أرقى الحلول العلاجية لمواطنيها ومقيميها.
كما يمثل توسيعاً جوهرياً في الخيارات المتاحة أمام الأطباء والمرضى، مما يسهم في مواجهة السمنة التي تُعد اليوم واحدة من أبرز التحديات الصحية العالمية التي تضغط على النظم الطبية وتزيد من مخاطر الأمراض المزمنة.
ومن المتوقع أن يسهم توفر “ويجوفي” الفموي في تحسين جودة حياة الكثيرين ممن يجدون صعوبة في الالتزام بالخيارات العلاجية التقليدية أو الحقن، مما يجعله خياراً أكثر سهولة وقبولاً للمرضى.
وتؤكد هذه الخطوة التزام الإمارات المستمر بجذب الشركات العالمية لتقديم أحدث ابتكاراتها في السوق المحلي، مما يعزز من كفاءة القطاع الصحي الوطني وقدرته على التصدي للأمراض العصرية بفاعلية واقتدار.
ويؤكد الخبراء أن هذا التطور ليس مجرد إطلاق لمنتج جديد، بل هو مؤشر على ثقة الشركات العالمية في البنية التحتية الصحية والتشريعية في دولة الإمارات، وقدرتها على استيعاب وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية بسرعة فائقة.










