المنامة – أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن تصدي منظوماتها الدفاعية بنجاح لعدوان إيراني جديد استهدف أراضي المملكة.
وأوضحت القيادة في بيان لها أن إيران تواصل نهجها العدائي عبر اعتداءات آثمة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين. وبإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة.
وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة، مشيرة إلى أن رجال “وحدة هندسة الميدان الملكية” في جاهزية تامة للتعامل الفني الآمن مع أي أجسام غريبة أو مخلفات ناتجة عن هذا “الاعتداء الغاشم”.
ودعت المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر التام وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة والإبلاغ عنها فوراً. كما شددت القيادة على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
موقف دبلوماسي حازم
تزامن هذا التصدي مع إدانة شديدة من وزارة الخارجية البحرينية التي كشفت عن تصدي القوات المسلحة لسبعة صواريخ بالستية استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت فجر اليوم.
واعتبرت المنامة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، فضلاً عن كونه تمادياً في تجاوز قرارات الشرعية الدولية، لا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان الاعتداءات الإيرانية وأكد رفض عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت الخارجية البحرينية أن “الأمن لا يُبنى بالصواريخ”، مطالبة طهران بالكف الفوري عن هذه الممارسات، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم غير قانونية، بالإضافة إلى المطالبة بالكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها وتوفير ممر آمن لضمان سلامة السفن المدنية وعودة أكثر من 20 ألف بحار عالق إلى ديارهم.
السيادة فوق كل اعتبار
وفي ختام بيانها، وجهت الخارجية البحرينية رسالة حازمة لطهران، مؤكدة أن “الدفاع عن السيادة والأمن والاستقرار وحماية الشعب خط أحمر لا تساوم عليه البحرين”. وأوضحت أن صبر المملكة لا يعني التهاون، مشددة على أن الخيار اليوم بيد القيادة الإيرانية: “إما الانخراط في مسار السلام، أو الحكم على النفس بمزيد من العزلة والتهميش الدولي”.










