إيفيا – شهدت اليونان، اليوم الأحد، حالة من الاستنفار بعد تعرض جزيرة إيفيا لسلسلة من الهزات الأرضية المتتالية التي أثارت القلق في المناطق المحيطة، بما في ذلك مدينة أتيكا المجاورة. وقد وثق معهد أثينا الجيوديناميكي وقوع زلزالين قويين شكلا ذروة هذا النشاط الزلزالي في غضون دقائق معدودة.
تفاصيل النشاط الزلزالي
بدأت السلسلة الزلزالية في تمام الساعة 12:58 ظهراً، حيث ضرب زلزال أول بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 6 كيلومترات جنوب غرب منطقة “بروكوبيو” بجزيرة إيفيا، بعمق بؤري بلغ 14 كيلومتراً.
ولم يكد سكان المنطقة يلتقطون أنفاسهم حتى وقع زلزال ثانٍ أكثر قوة في الساعة 13:02، بلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 2 كيلومتر فقط شرق وجنوب شرق “بروكوبي”، وعلى عمق ضحل لم يتجاوز 5 كيلومترات.
وقد امتد الشعور بهذه الهزات ليشمل مناطق واسعة في مدينة أتيكا، حيث أبلغ السكان عن شعورهم بالهزات بشكل حاد، مما أثار حالة من الهلع في المناطق السكنية.
الأضرار الميدانية
في أعقاب هذه الهزات، صرح يانيس تسابورنيوتيس، رئيس بلدية “مانتوديو”، بأن التقارير الأولية تشير إلى وقوع انهيارات أرضية محدودة على الطرق الرئيسية في المناطق القريبة من مركز الزلزال، مؤكداً في الوقت ذاته عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى اللحظة. وتواصل فرق الدفاع المدني اليوناني تقييم الأضرار في المباني والبنية التحتية المتأثرة.
هل هناك تأثير على مصر؟
وفي سياق متصل، يتساءل الكثيرون عن مدى تأثر الأراضي المصرية بهذه الهزات. ومن الناحية الجيولوجية، يوضح الخبراء أن هذه الزلازل تقع ضمن نطاق النشاط الزلزالي المعتاد في حوض البحر المتوسط، وهو منطقة نشطة تكتونياً.
وعلى الرغم من أن الشعور بالهزات القوية قد يمتد لمسافات طويلة، إلا أن الزلازل التي تضرب اليونان، لا سيما في جزيرة إيفيا، غالباً ما تكون بعيدة عن الصدوع المؤثرة على مصر، وبالتالي لا تشكل أي خطر مباشر أو احتمالية لتسونامي على السواحل المصرية.
وتظل مراكز الرصد الزلزالي في مصر في حالة مراقبة مستمرة للبيانات الواردة من محطات الرصد الدولية لضمان طمأنة المواطنين وتوفير المعلومات العلمية الدقيقة.









