أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، اليوم الخميس 11 يونيو 2026، عن عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها بالكامل.
وجاء هذا القرار عقب زوال الظروف الأمنية والتقنية التي استدعت اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة خلال الساعات الماضية، ضمانا لسلامة الملاحة الجوية وحماية المسافرين في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وأكدت الهيئة في بيان رسمي أنها تتابع الأوضاع الإقليمية بدقة متناهية وعلى مدار الساعة، بالتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية داخل الدولة وخارجها، بهدف الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن في المجال الجوي الكويتي.
كما أفادت الهيئة بعودة الحركة التشغيلية في مطار الكويت الدولي إلى وضعها الاعتيادي، مع استئناف كافة الرحلات الجوية وفق الجداول المعتمدة، مع الإبقاء على أجهزة الطيران في حالة تأهب قصوى لتقييم أي مستجدات أمنية قد تطرأ واتخاذ القرارات اللازمة في حينها.
تصدي الدفاعات الجوية للأهداف المعادية صباح الخميس
جاء هذا الإعلان بعد ساعات من حالة استنفار شهدتها البلاد فجر الخميس، حيث أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت بنجاح لأهداف جوية معادية اخترقت الأجواء.
وبالتزامن مع هذه المواجهة، كانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أصدرت قرارا عاجلا بإغلاق الأجواء الكويتية مؤقتا بدءا من الساعة 4:50 صباحا، مع تحويل كافة الرحلات الجوية القادمة والمغادرة إلى مطارات بديلة في المنطقة، وذلك كإجراء احترازي وضروري.
وأوضحت الهيئة في بيان نشرته عبر منصة “إكس” حينها، أن إغلاق المجال الجوي جاء “نظرا لتعرض دولة الكويت لاعتداءات إيرانية آثمة، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة على حركة الطيران المدني”.
وشددت السلطات الكويتية على أن هذا الإجراء الاستثنائي استهدف بالدرجة الأولى المحافظة على سلامة وأمن الملاحة الجوية والمسافرين، مؤكدة أن قرار إعادة فتح الأجواء لم يتخذ إلا بعد التأكد الكامل من انتهاء الحالة وزوال أسباب الخطر، وذلك بناء على تقييم دقيق ومستمر من قبل الجهات الأمنية والعسكرية المختصة التي تابعت الموقف لحظة بلحظة لضمان أمن واستقرار الأجواء الوطنية.










