أمير حاتمي يدعو إلى مشاركة واسعة في مراسم تشييع علي خامنئي ويؤكد استمرار نهج الجمهورية الإسلامية تحت قيادة المرشد الجديد
طهران – المنشر_الاخباري
أكد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن الشعب الإيراني “لن يستسلم لأعدائه”، داعياً إلى مشاركة واسعة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، والتي وصفها بأنها ستكون “تاريخية وملحمية”، وفق بيان صادر عنه الخميس.
وقال حاتمي إن مقتل خامنئي، الذي تنسبه إيران إلى هجوم أمريكي إسرائيلي، يمثل “مأساة كبرى” للشعب الإيراني وللعالم الإسلامي، معتبراً أن خصوم إيران أخطأوا في تقديرهم عندما اعتقدوا أن اغتياله سيؤدي إلى إضعاف إرادة الإيرانيين.
وأضاف أن ما حدث، بحسب تعبيره، عزز من تماسك الشعب الإيراني ووحدته، مؤكداً أن خامنئي قدم طوال مسيرته نموذجاً في الصمود والثبات، وأن نهجه سيستمر خلال المرحلة المقبلة.
ودعا قائد الجيش الإيراني المواطنين، وأسر القتلى، والمحاربين القدامى، وأنصار ما وصفه بمحور المقاومة، إلى المشاركة في مراسم التشييع لتجديد العهد بمواصلة نهج الثورة الإسلامية، مؤكداً أن المشاركة الشعبية ستبعث برسالة إلى خصوم إيران بأن البلاد ماضية في سياساتها ولن تتراجع أمام الضغوط.
وأشار حاتمي إلى أن الجمهورية الإسلامية ستواصل مسيرتها بقيادة المرشد الجديد، آية الله السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً أن “إرادة الشعب الإيراني ستبقى صلبة ولن تستسلم للأعداء”.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرم نيا، تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود البرية والبحرية والجوية بالتزامن مع انطلاق مراسم التشييع، موضحاً أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية لتأمين الحدود، وتكثيف الدوريات الجوية والبحرية، ومراقبة المجال الجوي بالتنسيق مع مختلف الأجهزة العسكرية.
وأضاف أن الجيش سيتولى كذلك تقديم الخدمات اللوجستية للوافدين والمشاركة في تنظيم المراسم الرسمية.
ووفقاً للسلطات الإيرانية، تبدأ مراسم التشييع السبت في مجمع مصلى الإمام الخميني الكبير بالعاصمة طهران، قبل أن تتواصل في عدد من المدن الإيرانية، وتشمل أيضاً مراسم عزاء في مدن عراقية، على أن يُوارى جثمان خامنئي الثرى في مدينة مشهد بعد انتهاء المراسم.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من التقديرات التي أعلنتها السلطات الإيرانية بشأن أعداد المشاركين في مراسم التشييع أو من الرواية الإيرانية المتعلقة بملابسات مقتل علي خامنئي.









