تصعيد ميداني واسع من القصف الجوي إلى التفجيرات وسط اتهامات لبنانية لإسرائيل بمواصلة خرق وقف إطلاق النار
بيروت – المنشر الإخباري
استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة في جنوب لبنان، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات وقنابل صوتية، إضافة إلى اقتلاع الأشجار على جوانب الطرقات، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وبحسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية، استهدف القصف الإسرائيلي بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية يوم السبت، ما تسبب في وقوع إصابات. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على قطع الأشجار المزروعة على أطراف الطرقات في القضاء ذاته.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، أطلقت القوات الإسرائيلية عدة صواريخ على أحياء في بلدة الماصورة بقضاء صور، بالقرب من مزرعة بيت السياد. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين في منطقة المشاع الواقعة بين بلدتي مجدل زون والماصورة، ترافق ذلك مع غارة نفذتها طائرات حربية إسرائيلية على المنطقة نفسها.
وفي محلة زوطر الشرقية بقضاء النبطية، أدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى وقوع انفجار كبير. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت طائرات حربية إسرائيلية غارات على بلدة كفرتبنيت في القضاء ذاته مساء الجمعة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عناصر من “وحدة مسيّرات” تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، من دون تحديد موقع الضربة، زاعماً أنها جاءت بعد رصد طائرة مسيّرة أُطلقت بالقرب من قواته.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة القتلى جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ارتفعت إلى 4328 قتيلاً، إضافة إلى 12227 جريحاً منذ الثاني من آذار/مارس.
وتأتي هذه الخروقات رغم توقيع الطرفين في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار برعاية أميركية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية يبدأ بمنطقتين نموذجيتين، إلى جانب مفاوضات جرت في روما بشأن الشروع في انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين في الجنوب اللبناني.
وتواصل إسرائيل سيطرتها على مناطق في جنوب لبنان، بعضها محتل منذ سنوات طويلة، فيما احتلت مناطق أخرى خلال حرب 2023-2024 والعملية العسكرية التي بدأت في آذار/مارس الماضي.










