طهران – المنشر_الاخباري
السلطات الإيرانية أحالت مئات المتهمين إلى المحكمة الثورية بتهم خطيرة، بعضها قد يفضي إلى عقوبات تصل للإعدام، وسط تصعيد ضد شبكات إعلامية خارج البلاد.
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية فتح إجراءات قضائية بحق 300 شخص، متهمةً إياهم بالتواصل مع وسائل إعلام إيرانية تبث من الخارج، وإحالتهم إلى الفرع الخامس عشر من المحكمة الثورية في طهران.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية إن التحقيقات استهدفت أشخاصًا يُشتبه في ارتباطهم بقناتي «إيران إنترناشيونال» و**«مانوتو»** أو بأفراد يعملون معهما، مؤكدًا أن لوائح الاتهام صدرت بالفعل.
وبحسب السلطات، تشمل التهم التجسس لصالح “العدو”، والتعاون الاستخباراتي، و”محاربة الله”، و”الإفساد في الأرض”، والتحريض على العنف، وتمويل الإرهاب، والدعاية ضد النظام، والتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة، والعمل على تقويض أمن البلاد.
وتُعد تهمتا “محاربة الله” و**”الإفساد في الأرض”** من أخطر التهم في القانون الإيراني، وقد تصل العقوبة فيهما إلى الإعدام.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من توجيه القضاء الإيراني اتهامات إلى وسائل إعلام معارضة في الخارج، متهمًا إياها بالتحريض على الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي.في المقابل، اعتبرت رئيسة تحرير قناة «مانوتو» السابقة، تينا غازي مراد، أن هذه الإجراءات ذات دوافع سياسية، وتهدف إلى ترهيب المعارضين وتوسيع دائرة الملاحقات القضائية.










