الشركة الأميركية تعلن تطوير PAC-3 ACE ليكون بديلاً اقتصادياً لصاروخ PAC-3 MSE الحالي، مع إمكانية بدء الإنتاج خلال 36 شهراً
واشنطن – المنشر_الاخباري
كشفت شركة لوكهيد مارتن الأميركية عن تطوير صاروخ اعتراض جديد لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت يحمل اسم PAC-3 Adapted Capability Effector (ACE)، في خطوة تهدف إلى توفير قدرة دفاعية متقدمة بتكلفة أقل من الصاروخ المستخدم حالياً ضمن المنظومة.
وقالت الشركة إن الصاروخ الجديد من المتوقع أن تكون تكلفته أقل من نصف تكلفة صاروخ PAC-3 MSE الحالي، الذي يبلغ سعره نحو 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد، ما قد يمثل تحولاً مهماً في برامج الدفاع الجوي، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على صواريخ الاعتراض بسبب تصاعد التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وأوضحت لوكهيد مارتن أن تصميم PAC-3 ACE يهدف إلى الحفاظ على القدرات الأساسية لمنظومة باتريوت، مع تحسين الكفاءة الاقتصادية وتقليل تكلفة العمليات بالنسبة للدول التي تعتمد على هذه المنظومة لحماية منشآتها وقواتها.
وأضافت الشركة أن خططها الحالية تشير إلى إمكانية بدء إنتاج الصاروخ الجديد خلال فترة تصل إلى 36 شهراً، في حال اكتمال مراحل التطوير والاختبارات المطلوبة.
ويأتي الإعلان عن الصاروخ الجديد في وقت تشهد فيه أنظمة الدفاع الجوي العالمية ضغوطاً متزايدة، بسبب الاستخدام المكثف للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في النزاعات الحديثة، ما دفع العديد من الدول إلى البحث عن حلول أكثر قدرة على تحمل التكاليف.
وتعد منظومة باتريوت واحدة من أشهر أنظمة الدفاع الجوي في العالم، حيث تستخدم لاعتراض التهديدات الجوية المختلفة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة والطائرات المعادية.
ويرى خبراء عسكريون أن خفض تكلفة صواريخ الاعتراض يمثل عاملاً حاسماً في الحروب الحديثة، إذ إن استخدام صاروخ بملايين الدولارات ضد أهداف منخفضة التكلفة مثل المسيّرات قد يفرض تحديات اقتصادية كبيرة على الجيوش.
ومن المتوقع أن يحظى PAC-3 ACE باهتمام عدد من الدول التي تشغل منظومات باتريوت أو تخطط للحصول عليها، خصوصاً مع الحاجة إلى زيادة مخزون صواريخ الاعتراض لمواجهة تهديدات متعددة ومتزامنة.
ويعكس المشروع توجهاً جديداً في صناعة الدفاع الأميركية يركز على إنتاج ذخائر أكثر عدداً وأقل تكلفة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الدقة والقدرة القتالية.










