طهران – المنشر_الاخباري
تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، مع توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا مباشرًا لطهران، متعهدًا باستهداف بنيتها التحتية إذا تعرضت أي سفينة لإطلاق نار في مضيق هرمز، بينما ردت إيران بالتلويح بضرب منشآت الطاقة في دول الخليج واستهداف أي دولة تدعم واشنطن.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة ستقصف “جسرًا أو محطة كهرباء، بما في ذلك المنشآت القريبة من العاصمة طهران”، في كل مرة تطلق فيها إيران صاروخًا أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر على السفن العابرة في مضيق هرمز.
وجاء تهديد الرئيس الأمريكي أثناء توجهه إلى قاعدة “دوفر” الجوية لاستقبال جثامين أربعة جنود أمريكيين قُتلوا في هجوم إيراني استهدف قاعدة أمريكية في الأردن.
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن تنفيذ التهديدات الأمريكية سيقابل برد مباشر يستهدف “البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية” في المنطقة، مؤكدة أن مضيق هرمز أصبح مغلقًا أمام الملاحة باستثناء السفن المصرح لها بالمرور عبر مسارات محددة.
كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن سياسة بلاده تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مؤكدًا أن أي هجوم أمريكي على المنشآت الإيرانية سيقابله استهداف لأي دولة تقدم دعمًا للولايات المتحدة، معتبرًا أن تلك الدول ستصبح “أهدافًا مشروعة”.
وفي سياق متصل، نقل موقع “أكسيوس” أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الجديد، رومان غوفمان، عقد اجتماعًا سريًا مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليف في واشنطن، بهدف تنسيق المواقف الأمريكية والإسرائيلية بشأن الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية مع طهران.
وعلى صعيد متصل، حذر الرئيس السابق للبحرية الإسرائيلية، إليعيزر “تشيني” ماروم، من أن تغيير النظام في إيران هو السبيل الوحيد لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مدعيًا أن طهران كانت “على بعد أسابيع” من إنتاج قنبلة نووية قبل اندلاع الحرب الأخيرة.
في الوقت نفسه، كشفت وكالة “رويترز” أن أربع ناقلات نفط غيرت مسارها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس بدلًا من الإبحار جنوبًا عبر مضيق باب المندب، بعد إعلان جماعة الحوثي فرض حصار بحري على السعودية وتحذير السفن من التوجه إلى الموانئ السعودية، في خطوة أثارت مخاوف جديدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وعلى المسار اللبناني، أفاد مسؤول لبناني بأن وفدي لبنان وإسرائيل سيعقدان جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية الولايات المتحدة في العاصمة الإيطالية روما يوم 4 أغسطس، لاستكمال تنفيذ التفاهمات الخاصة بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.










