نفت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن استهداف أي سفينة أو منشأة في ميناء دمياط المصري، مؤكدة بطلان التقارير والشائعات التي ربطت بينها وبين الهجوم الأخير، وذلك في خطوة تفتح الباب أمام التساؤلات حول مدى قدرة هذه التصريحات على إنهاء الجدل الدائر بشأن الجهة المسؤولة عن الحادث.
نفي رسمي للمسؤولية عن هجوم دمياط
وفي العاصمة اليمنية صنعاء، نقلت وكالة الأنباء “سبأ” عن مصدر مسؤول في الجماعة تأكيده القاطع بعدم صحة الأنباء التي تتحدث عن تنفيذ أي هجوم ضد سفن في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية.
وأوضح المصدر أن الجماعة لم تُصدر أو تُنفذ أي عمليات تستهدف الموانئ المصرية، رافضة ما وصفتها بالشائعات والمزاعم المتداولة حول الحادث.
تأكيد سلامة الملاحة وحركة السفن
وعلى صعيد موازٍ، شدد المصدر ذاته على أن حركة الملاحة البحرية في مياه البحر الأحمر تسير بصورة آمنة ومستقرة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف بشأن عبور السفن والناقلات في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة، ومشيراً إلى استمرار الأنشطة الملاحية بشكل طبيعي دون عوائق.
تباين الروايات واستمرار التحقيقات
يأتي النفي الحوثي القاطع ليطرح مزيداً من التساؤلات حول ما إذا كان سيضع حداً لحالة الجدل والغموض بشأن الجهة المتورطة في الهجوم. وقد جاء هذا النفي عقب إعلان السلطات المصرية تعرض سفينتين في ميناء دمياط لحادث استهداف بطائرة مسيرة أدى إلى وقوع أضرار مادية محدودة واشتعال حرائق تمت السيطرة عليها.
ولا تزال الأجهزة الأمنية والفنية المختصة تجري تحقيقاتها المكثفة والشاملة للوقوف على كافة الملابسات التقنية والميدانية للحادث، وتحديد هوية المنفذ بدقة متناهية.
وحتى اللحظة، لم تُصدر الجهات الرسمية المصرية أو الدولية أي نتائج نهائية قطعية تُحدد بشكل قاطع الجهة الواقفة خلف هذا الاستهداف، مما يجعل باب التكهنات مفتوحاً بانتظار ما ستكشفه الأدلة الجنائية والتقنية في الأيام القادمة.










