أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد تركي المالكي، عن إصابة 11 مدنيا في منطقة نجران جنوب المملكة العربية السعودية، وذلك نتيجة مقذوفات عشوائية أطلقتها جماعة الحوثي مستهدفة الأعيان والأحياء المدنية المحمية. وأكد المالكي عزم قيادة القوات المشتركة للتحالف على اتخاذ إجراءات صارمة ورادعة لحماية المدنيين وصد كافة الاعتداءات الإرهابية.
تفاصيل إصابات المدنيين في منطقة نجران
وجاء هذا الهجوم السافر ليرفع حصيلة المصابين في صفوف المدنيين والأجانب المقيمين في منطقة نجران نتيجة السلوك العدائي المتكرر للجماعة الموالية لإيران. وتوزعت الحصيلة الدقيقة للإصابات، التي بلغ عددها 11 مصابا، لتشمل 7 مواطنين سعوديين، من بينهم امرأة وطفل يبلغ من العمر 4 سنوات تعرض لحروق بليغة من الدرجة الثانية جراء تطاير شظايا المقذوفات الساقطة على الأحياء السكنية.
كما طالت الإصابات عددا من المقيمين من جنسيات متعددة ممن يتواجدون في المنطقة؛ حيث ضمت القائمة مقيما واحدا من الجنسية اليمنية، ومقيمين اثنين من الجنسية المصرية، بالإضافة إلى مقيم واحد يحمل الجنسية الباكستانية. وقد تم نقل كافة المصابين على وجه السرعة إلى المستشفيات والمراكز الطبية المختصة لتلقي الرعاية الصحية والعلاج اللازم.
انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني
وأوضح العميد تركي المالكي أن الميليشيات الحوثية نفذت هذه الاعتداءات الغاشمة باستخدام مقذوفات وقذائف عشوائية موجهة صوب التجمعات السكنية والمنشآت المدنية في منطقة نجران، في تحد سافر لكل الأعراف الدولية.
وشدد المتحدث باسم التحالف على أن هذا السلوك الإرهابي العدواني يمثل انتهاكا صارخا ومستمرا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، نظرا لتعمده المباشر استهداف المدنيين والأعيان المدنية التي تكفل القوانين الدولية حمايتها.
ردود حاسمة من قوات تحالف دعم الشرعية
وفي ختام تصريحاته، جدد المالكي التأكيد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة وثابتة في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الرادعة والحاسمة ضد هذه الأعمال الإرهابية الجبانة. وأكد أن الهدف الأساسي هو ضمان سلامة وأمن كافة المواطنين والمقيمين على الأراضي السعودية، وحفظ الاستقرار في منطقة نجران وباقي مناطق المملكة في وجه التهديدات المستمرة.








