أعلنت هيئة الأركان المشتركة لجمهورية كوريا الجنوبية وقيادة القوات المشتركة الأمريكية عن انطلاق مناورة “درع الحرية أولتشي 2026” (UFS)، وهي مناورة دفاعية مشتركة ومنتظمة تهدف إلى الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية في حالات الطوارئ، في الفترة من 17 إلى 27 من أغسطس 2026.
سيناريوهات واقعية مستوحاة من المعارك الحديثة
أكدت كورياالجنوبية والولايات المتحدة أن جدول أعمال مناورات درع الحرية أولتشي 2026 لهذا العام يعكس مواقف واقعية ومستحدثة، مستفيدة من الدروس المستفادة من المعارك والنزاعات الأخيرة، ويهدف هذا النهج إلى تعزيز وضع الدفاع المشترك للحلف.
وكذلك تهتدف مناورات درع الحرية أولتشي 2026 تفعيل العمليات المشتركة في جميع المجالات العسكرية، توفير قاعدة صلبة لمواصلة الاستعدادات لنقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب وفقا للشروط المتفق عليها بين سيؤول واشنطن.
تقييم شروط نقل السيطرة العملياتية والقدرات التشغيلية
تعتزم كوريا الجنوبية استكمال عملية التحقق من الجاهزية التشغيلية الكاملة لقيادة القوات المشتركة المستقبلية خلال الاجتماع الاستشاري الأمني المشترك هذا الخريف.
وسيقوم وزيرا الدفاع الكوري الجنوبي والأمريكي برفع نتائج هذا التحقق إلى القائدين الأعلى للقوات المسلحة لاقتراح السنة المستهدفة لتنفيذ نقل السيطرة (السنة س).
وعلى الرغم من إجراء بعض التقييمات المشتركة المرتبطة بخطة التحكم التشغيلي القائمة على الشروط أثناء مناورات درع الحرية أولتشي 2026، إلا أنه لن تجرى هذا العام التدريبات التي يتولى فيها جنرال كوري جنوبي برتبة أربع نجوم قيادة القوات المشتركة المستقبلية، حيث ستتم مراجعة التوقيت لاحقا.
تمارين ميدانية وتدريبات حرب شاملة
إلى جانب التدريبات الافتراضية، ينفذ بالتزامن مع مناورات درع الحرية أولتشي 2026 تمرين تدريبي ميداني (FTX) يعرف بـ “درع المحارب” (WS) لتعزيز واقعية القتال.
وتشمل خطط العام الحالي إجراء 14 تمرينا ميدانيا مشتركا على مستوى الكتيبة أو أعلى، وهو نطاق أقل قليلا مقارنة بالعام الماضي (الذي شهد 17 تمرينا على مستوى الكتيبة و22 على مستوى السرية).
وفي الوقت نفسه، تشارك الدول الأعضاء في قيادة الأمم المتحدة في هذا التمرين، وتقوم لجنة الإشراف على الدول المحايدة بمراقبة الامتثال لاتفاقية الهدنة.
وبحسب مسؤولي جامعة نورث كارولينا وغيرهم، فإن 12 دولة عضوا (بما في ذلك الولايات المتحدة)، على غرار السنوات السابقة، سترسل حوالي 70 فردا إضافيا إلى جامعة ولاية فلوريدا هذا العام.










