تصاعدت التوترات الدبلوماسية والإعلامية بين طهران والدوحة على خلفية قضية الطيارين الإيرانيين المحتجزين. وفيما يلي تفاصيل وخلفيات هذه الأزمة المستمرة.
وزعم محمد باقرزاده، قائد لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن ثلاثة طيارين إيرانيين محتجزون في قطر ليسوا في حالة بدنية جيدة، مشيرا إلى أنهم محتجزون في مكان “على الماء”.
ودعا باقرزاده السلطات القطرية إلى سرعة نقلهم إلى مستشفى مجهز على اليابسة، مطالبا بإرسال طائرة إسعاف جوي تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر لنقلهم إلى إيران.
كما ادعى موافقة الدوحة على حضور فريق خبراء إيراني للقاء الطيارين، وهو ما لم تؤكده الجهات الرسمية القطرية حتى الآن.
الرواية الرسمية القطرية ونفي الاعتقال
في المقابل، تختلف الرواية القطرية جذريا عن المزاعم الإيرانية؛ إذ أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدعوة الموجهة لإرسال فريق فني ومراجعة تفاصيل عملية البحث والإنقاذ لا تزال قائمة، لكن طهران لم ترد عليها.
وأكدت الدوحة أن الطائرات المقاتلة الإيرانية لم تستجيب لرسائل التحذير بعد دخولها المجال الجوي القطري، مما استدعى تعامل الدفاعات الجوية معها وفقا لقواعد الاشتباك.
كما نفت قطر تماما اعتقال الطيارين الثلاثة، مؤكدة أن فرق البحث لم تعثر إلا على رفات أحد الطيارين الذي سلم لإيران، ووصفت المزاعم بشأن الأسر بأنها لا أساس لها وموجهة للاستهلاك الإعلامي.
ملابسات الحادث وغياب التأكادات الدولية
تزعم طهران أن مقاتلتين من طراز سوخوي-24 أسقطتا أثناء عملية استهدفت قاعدة عسكرية في قطر، مما أدى إلى مقتل الطيار ماجد كاظمي وأسر زملائه الثلاثة: جواد صالحي، عبد المجيد دشتيان، وعمران بهروشيان.
وعلى الرغم من هذه الاتهامات المتبادلة، لم يؤكد أي مصدر مستقل أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر حتى الآن صحة الادعاءات المتعلقة بوجود الطيارين أو حالتهم الصحية داخل الأراضي القطرية.










