أبوظبي- المنشر_الاخباري
أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الذي استهدف دورية تابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ولاية جونقلي بجنوب السودان، وأسفر عن مقتل جنديين من قوات حفظ السلام وإصابة آخرين.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، رفضها القاطع للهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام، مشددة على أن استهداف أفراد البعثات الأممية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ويهدد الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في مناطق النزاعات.
وأعربت الوزارة عن استنكارها الشديد للهجوم، مؤكدة موقف الإمارات الرافض لجميع أشكال العنف التي من شأنها تقويض الأمن والاستقرار أو تعريض حياة العاملين في المجال الدولي والإنساني للخطر.
وجددت أبوظبي تأكيد دعمها لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة والدول المشاركة فيها، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تؤديه هذه القوات في حماية المدنيين ودعم الاستقرار ومساندة الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في مناطق الصراع.
كما أكدت الإمارات دعمها للمساعي الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين من النزاعات، في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه جنوب السودان.
وأعربت وزارة الخارجية عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر وذوي الجنديين اللذين قُتلا في الهجوم، وللأمم المتحدة والدول التي ينتميان إليها، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي الهجوم في وقت تواصل فيه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أداء مهامها في جنوب السودان، حيث تواجه البعثات الدولية تحديات أمنية متعددة في بعض المناطق التي تشهد توترات واضطرابات.
ويثير استهداف قوات حفظ السلام مخاوف بشأن سلامة العاملين ضمن البعثات الدولية وقدرتهم على تنفيذ مهامهم، كما يضع حماية هذه القوات أمام مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأطراف المحلية والمجتمع الدولي.
وتؤكد الإمارات من خلال موقفها أهمية احترام القانون الدولي وحماية أفراد قوات حفظ السلام، باعتبارهم جزءًا من الجهود الدولية الرامية إلى منع تصاعد العنف ودعم الاستقرار وتوفير المساعدات للسكان في المناطق المتضررة.










