أبوظبي- المنشر_الاخباري
في خضم التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، نفت وزارة الدفاع الإماراتية بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ قادمة من إيران، مؤكدة أن ما يتم تداوله بهذا الشأن «عارٍ عن الصحة».
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن المعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام بشأن تعرض قاعدة المنهاد لهجوم صاروخي غير صحيحة، داعية الجمهور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات لم تصدر عن الجهات الرسمية.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الإماراتية تواصل العمل بأعلى درجات الجاهزية، وأنها على «أهبة الاستعداد» للتعامل مع أي تهديدات قد تطرأ، بما يحفظ سيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
ويأتي النفي الإماراتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بالتزامن مع تبادل الهجمات والتهديدات بين أطراف عدة، ما أدى إلى انتشار معلومات متضاربة بشأن استهداف منشآت عسكرية وقواعد تستضيف قوات أمريكية في دول المنطقة.
وفي تطور منفصل، كانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أنها تعاملت مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، دون أن يعني ذلك، وفق البيان الإماراتي، وقوع هجوم صاروخي على قاعدة المنهاد.
وتكتسب قاعدة المنهاد أهمية خاصة بسبب موقعها ودورها العسكري، إضافة إلى ارتباطها بالعمليات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو ما يجعل أي أنباء عن استهدافها تحظى باهتمام واسع وسط التصعيد الحالي.
لكن أبوظبي اختارت هذه المرة أن تحسم الجدل سريعًا، مؤكدة أن الحديث عن تعرض القاعدة لضربة صاروخية لا يستند إلى معلومات صحيحة.
ودعت وزارة الدفاع الإماراتية المواطنين والمقيمين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالأمن والدفاع، محذرة من تداول الأخبار غير الدقيقة، خصوصًا في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تؤدي أي ضربة جديدة إلى توسيع رقعة المواجهة في الخليج، خصوصًا مع وجود قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وبينما تنفي الإمارات استهداف المنهاد، يبقى إعلانها عن التعامل مع مسيّرة قادمة من إيران تطورًا منفصلًا يعكس حساسية الوضع الأمني في المنطقة.
ومع استمرار التوتر، تظل الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة، لمعرفة ما إذا كان التصعيد سيبقى محصورًا في تبادل الرسائل والتحركات العسكرية، أم أن المنطقة ستشهد تطورات أكثر خطورة.










