الرياض – ادانتدول عربية وخليجية ، اليوم الثلاثاء، استنكارا للهجمات التي شنها الحوثيون واستهدفت أعيانا مدنية واقتصادية ومنشآت حيوية للطاقة في مناطق جنوب السعودية، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيا بريئا، بينهم نساء وأطفال.
وفي هذا السياق، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستهداف الحوثيين للأعيان المدنية والاقتصادية، وهو الموقف ذاته الذي تبنته الحكومة اليمنية التي نددت بالاعتداءات السافرة.
كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الهجمات، بينما أصدر مجلس التعاون لدول الخليج العربية بيانا ندد فيه بـ “الاعتداءات الحوثية الإرهابية” الممنهجة ضد المدنيين والبنى التحتية في جنوب المملكة.
وفي البحرين، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن المنامة أدانت بشدة تجدد هذه الاعتداءات. وعلى الصعيد اللبناني، أدان الرئيس جوزيف عون الهجمات التي استهدفت مدنا ومنشآت مدنية واقتصادية سعودية، معتبرا أنها تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا خطيرا لأمن مواطنيها، ومؤكدا تضامن لبنان قيادة وشعبا مع الرياض، وشدد على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن لبنان والمنطقة العربية برمتها.
تفاصيل الاستهداف وتوقف العمليات في منشآت الطاقة
على الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي أن المملكة تدين بشدة استهداف الحوثيين لأعيان مدنية في أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، مؤكدة أن الهجمات أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.
من جهتها، كشفت وزارة الطاقة السعودية عن تعرض عدد من منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في المنطقة الجنوبية لهجمات إرهابية صباح اليوم، موضحة أن الاستهدافات أسفرت عن اندلاع حرائق محدودة في عدة مواقع، فضلا عن تسببها في توقف بعض العمليات التشغيلية مؤقتا.
وأكدت الرياض في ختام بيانها حقها المشروع والثابت في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها، وصون مقدراتها الاقتصادية، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي المقابل، تبنى المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، الهجمات، زاعما أن جماعته نفذت ضربات استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في أبها ونجران وجازان، إضافة إلى القاعدة الجوية في خميس مشيط. وحمل سريع المملكة المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري، مهددا بمواصلة الهجمات وتوسيع نطاقها في المرحلة المقبلة.










