بروكسل- المنشر_الاخباري
نددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الاثنين، بما وصفته بـ«الهجمات المتواصلة» التي يشنها وكلاء لإيران في منطقة الخليج، وذلك عقب الهجمات الأخيرة التي أعلن الحوثيون تنفيذها ضد أهداف في السعودية.
وقالت فون دير لاين، في منشور عبر منصة «إكس»: «نتضامن مع شركائنا في الخليج في مواجهة الهجمات المتواصلة التي يشنها وكلاء لإيران»، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي «يشعر بالقلق» إزاء التطورات الأخيرة في المنطقة.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية عقب إعلان الحوثيين، في وقت سابق الاثنين، تنفيذ هجوم واسع على قاعدة الملك خالد الجوية في مدينة خميس مشيط جنوب السعودية، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف منشآت وبنية تحتية عسكرية داخل القاعدة، شملت حظائر الطائرات الحربية، والرادارات، ومدارج الطيران، ومخازن الذخيرة، إلى جانب أهداف أخرى.
وأضاف سريع أن العملية تسببت، بحسب قوله، في «خسائر كبيرة»، مؤكدًا أن الهجوم جاء ردًا على ضربات قال الحوثيون إن السعودية نفذتها ضد مواقع في اليمن خلال الأيام الماضية.
إيران تنفي التورط
في المقابل، نفت إيران أي تورط لها في النزاع اليمني أو في العمليات التي ينفذها الحوثيون، مؤكدة أن الجماعة اليمنية «مستقلة تمامًا» في قراراتها وتحركاتها.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، مع تزايد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى مناطق أخرى في الخليج والبحر الأحمر.
هجمات على منشآت سعودية
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، تعرض عدد من منشآتها ومرافقها في جنوب المملكة للاستهداف.
وقال مصدر في الوزارة إن الجهات المختصة تعاملت مع الاستهدافات واتخذت الإجراءات اللازمة، موضحًا أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.
وأضاف المصدر أن الفرق الميدانية المتخصصة باشرت أعمال احتواء الحرائق وتأمين المواقع، إلى جانب تقييم الأضرار الناجمة عن الاستهدافات.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، مع استمرار الهجمات والتهديدات المتبادلة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات اتساع نطاق المواجهة على أمن الخليج وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.










