قدم السفير المصري الجديد لدى واشنطن، محمد حمدي المُلا، أوراق اعتماده رسمياً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية مصر العربية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك إيذاناً بدء مهام عمله الدبلوماسي لتعزيز أواصر التعاون الثنائي.
رسائل رئاسية وتأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية
وخلال اللقاء، نقل السفير محمد المُلا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحيات وتقدير أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن بالغ اعتزازه بتولي مهام منصبه الدبلوماسي الرفيع في واشنطن.
وأكد السفير حرصه التام على مواصلة البناء على الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية الأمريكية التاريخية، والعمل الحثيث على توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين في مختلف القطاعات، بما يحقق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين.
من جانبه، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفير المصري تحياته الخالصة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبدياً اعتزازه الكبير بالعلاقة الشخصية المتميزة والقوية التي تجمعه بالرئيس السيسي، والتي انعكست بصورة إيجابية وواضحة على مستوى التنسيق السياسي المشترك والعلاقات الثنائية الشاملة بين البلدين.
كما أبدى ترامب تمنياته الصادقة للسفير بالتوفيق والسداد في أداء مهام عمله الجديد لدفع العلاقات نحو مستويات أرحب.
تنسيق إقليمي ونمو اقتصادي متواصل
وفي سياق متصل، شدد السفير المصري على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق والمستمر بين مصر والولايات المتحدة تجاه مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في ظل التطورات والمتغيرات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية الممتدة تستند إلى قاعدة صلبة من النمو الملحوظ في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن الروابط الإنسانية والثقافية والتعليمية والمجتمعية العميقة التي تجمع الشعبين المصري والأمريكي على مر السنين.









