تل أبيب- المنشر_الاخباري
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجه إسرائيل إلى تعزيز قدراتها البحرية وتوسيع أسطولها، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى أن تصبح من الدول الرائدة عالميًا في مجال الحرب البحرية، فوق سطح البحر وتحته، بالتزامن مع وصول الغواصة السادسة إلى إسرائيل.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة إلى قاعدة سلاح البحرية في مدينة أشدود، اليوم الأحد، برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث تلقى إحاطة حول التحديات والتهديدات في المجال البحري والعمليات الجارية في القطاع الجنوبي.
نتنياهو: نحتاج إلى مزيد من المعدات والسفن
وقال نتنياهو إنه تلقى من المسؤولين الأمنيين مطالب بالحصول على مزيد من المعدات والقدرات البحرية، مشيرًا إلى وصول الغواصة السادسة إلى إسرائيل، ومضيفًا أن المسؤولين يطالبون أيضًا بمزيد من السفن وأنظمة وقدرات أخرى لم يكشف عن طبيعتها.
وأضاف أن إسرائيل ستعمل على أن تصبح واحدة من الدول الرائدة عالميًا في هذا النوع من الحرب، سواء فوق سطح البحر أو تحته، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على حماية إسرائيل من البحر أيضًا.
وصول الغواصة السادسة «دراكون»
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع وصول الغواصة الإسرائيلية السادسة «دراكون» إلى قاعدة حيفا البحرية، بعد رحلة من ألمانيا استمرت نحو 23 يومًا وقطعت قرابة 8 آلاف كيلومتر.
وتنتمي «دراكون» إلى فئة «دولفين 2»، ويبلغ طولها نحو 74 مترًا، فيما يصل وزنها إلى نحو 2600 طن، لتكون أكبر وأثقل غواصة تدخل الخدمة في البحرية الإسرائيلية. كما أنها الثالثة والأخيرة ضمن برنامج الغواصات من هذه الفئة الذي حصلت عليه إسرائيل من ألمانيا.
خطة لتوسيع القوة البحرية
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتجه فيه إسرائيل إلى توسيع قدرات سلاح البحرية، مع خطط لتعزيز أسطول الغواصات والسفن والأنظمة البحرية خلال السنوات المقبلة.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت إلى أن البحرية تسعى إلى زيادة حجم أسطولها لمواجهة ما تصفه بتنامي التهديدات في المجال البحري، بينما تتجه إسرائيل أيضًا إلى تطوير غواصات جديدة من فئة «دكار» مستقبلًا.
هرمز وباب المندب في الحسابات الإسرائيلية
وربط نتنياهو تعزيز القدرات البحرية بالتطورات الإقليمية، مشيرًا إلى التهديدات في مضيقي هرمز وباب المندب، وإلى مخاوف إسرائيل من تعرض مجالها البحري وموانئها وحركة الملاحة لتهديدات.
وقال إن المجال البحري أصبح «ساحة معركة دولية»، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بتهديد مجالها البحري في البحر المتوسط أو موانئها وحركة السفن.
وبذلك، يشير وصول «دراكون» وتصريحات نتنياهو إلى توجه إسرائيلي نحو إعطاء البحرية دورًا أكبر في منظومة الأمن والدفاع، مع العمل على زيادة عدد الغواصات والسفن وتطوير القدرات العملياتية فوق سطح البحر وتحته.










