طهران – المنشر_الاخباري
حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من محاولات قال إن خصوم بلاده يسعون من خلالها إلى استغلال الأزمات الاقتصادية والخدمية والمشكلات الداخلية لإضعاف إيران وتقويض وحدتها الوطنية، مؤكداً أن القنابل والصواريخ لن تجبر الشعب الإيراني على الاستسلام.
وقال بزشكيان، اليوم الخميس، خلال مراسم إحياء اليوم الوطني للممرضين، إن الانقسامات الداخلية قد تتيح للخصوم تحقيق أهدافهم، مشدداً على ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأضاف الرئيس الإيراني أن خصوم طهران يراهنون على أن تؤدي المشكلات التي تواجه البلاد إلى إضعاف المجتمع وزعزعة استقراره، مشيراً إلى أزمات تشمل نقص الكهرباء والمياه والغاز، ومشكلات الوقود والبيئة والقطاع المصرفي، فضلاً عن عجز الموازنة وصناديق التقاعد.
واعتبر بزشكيان أن صمود الإيرانيين وتضامنهم أظهرا، بحسب تعبيره، أن الرهان على تحويل هذه الأزمات إلى مصدر للانقسام الداخلي لم يحقق النتائج المتوقعة.
وقال الرئيس الإيراني إن الشعب اختار الصمود في مواجهة الضغوط المتزايدة، بما في ذلك القيود المفروضة على بعض طرق النقل والاتصالات، محذراً من محاولات استغلال المشكلات القائمة لإضعاف قدرة البلاد على مواجهة التحديات.
دعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية
وفي سياق متصل، دعا بزشكيان المسؤولين الإيرانيين إلى تجنب التصريحات والمواقف التي قد تؤدي إلى انقسامات داخلية أو تقوض الوحدة الوطنية، مطالباً باستخدام الإمكانات المتاحة لتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
كما أشاد بتضحيات الممرضين والعاملين في القطاع الطبي، مثمناً دورهم في الظروف الصعبة، إلى جانب جهود من ساهموا في حماية أمن البلاد وسلامة أراضيها.
وتأتي تصريحات بزشكيان في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتبادل المواقف بشأن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية المفروضة على طهران. وتؤكد القيادة الإيرانية أن الحفاظ على التماسك الداخلي يمثل عنصراً أساسياً في مواجهة هذه الضغوط.
ويعكس خطاب الرئيس الإيراني تركيزاً على الجبهة الداخلية، إذ ربط بين قدرة البلاد على تجاوز الأزمات وبين الحفاظ على الوحدة المجتمعية وتعزيز الثقة بين المواطنين والمسؤولين، محذراً من أن الانقسامات قد تمنح خصوم إيران فرصة لتحقيق أهدافهم.











