• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

من الرفض إلى التصديق.. لماذا غيّر البرلمان الليبي موقفه من الاتفاق البحري مع تركيا؟

by جواد الراصد
أكتوبر 20, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

طرابلس – المنشر_الاخباري

في تحول لافت في المشهد السياسي الليبي، صادق مجلس النواب في بنغازي بالإجماع على مذكرة التفاهم البحرية مع أنقرة، وألغى قراري رفض الاتفاق وقطع العلاقات السياسية مع تركيا الصادرين عام 2020، في خطوة تعكس تبدل الحسابات الاستراتيجية وتفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وأمني أوسع، وسط اعتراضات يونانية وأوروبية على الاتفاق.

أخبار تهمك

ترامب: من الصعب جمع زيلينسكي وبوتين على طاولة واحدة للتوصل إلى اتفاق سلام

بعد انتقادات ترامب.. زيلينسكي يلتقي مبعوثه في أوسلو لإصلاح العلاقات مع واشنطن

ترامب يعلن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

صادق مجلس النواب الليبي، اليوم الثلاثاء ، على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين ليبيا وتركيا عام 2019 بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، منهيا بذلك سنوات من الرفض داخل المؤسسة التشريعية المرتبطة بالمعسكر السياسي في شرق البلاد.

وشمل القرار إلغاء قرار المجلس رقم 1 لسنة 2020، المتعلق برفض المصادقة على مذكرتي التفاهم الموقعتين مع تركيا، إلى جانب إلغاء القرار رقم 6 لسنة 2020 بشأن قطع العلاقات السياسية مع أنقرة.

وجاء التصويت بالإجماع عقب عرض اللجنة المختصة نتائج مراجعتها لبنود المذكرة، وفق ما أعلنه المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، في خطوة تمثل تحولا في موقف المؤسسة التي سبق أن اعترضت على الاتفاق بسبب ظروف توقيعه وعدم حصوله على موافقتها آنذاك.

ما الذي دفع البرلمان إلى تغيير موقفه؟

لا يرتبط التحول بمراجعة قانونية للاتفاق فحسب، بل يأتي أيضا في سياق انفتاح متزايد بين أنقرة والقوى السياسية والعسكرية في شرق ليبيا، بعد سنوات من التباعد الذي غذته مواقف تركيا خلال الحرب على طرابلس عامي 2019 و2020.

فتركيا كانت من أبرز الداعمين لحكومة الوفاق الوطني السابقة في غرب البلاد، بينما عارضت السلطات في الشرق الاتفاق البحري الذي وقعته تلك الحكومة مع أنقرة، ورفضت الاعتراف به.

لكن السنوات الأخيرة شهدت تحولا تدريجيا في العلاقات، مع سعي تركيا إلى بناء قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الليبية، وعدم حصر مصالحها في السلطة القائمة في طرابلس.

ووفق تقرير لوكالة رويترز، قال عضوا مجلس النواب طارق الجروشي وعائشة الطبالقي إن اعتماد المذكرة يرتبط بمزايا استراتيجية واقتصادية وسياسية، إلى جانب اعتبارات الأمن القومي الليبي. وأشار الجروشي إلى أن الاتفاق قد يعزز مكانة ليبيا بوصفها شريكا سياسيا واقتصاديا وأمنيا للقوى الدولية.

ويشير هذا الموقف إلى أن حسابات المصالح باتت تحظى بأهمية أكبر لدى بعض القوى في الشرق، خصوصا في ظل الحاجة إلى تنويع الشراكات الخارجية والاستفادة من الفرص المرتبطة بالطاقة والتعاون الأمني.

أنقرة تراهن على توسيع نفوذها

يمثل التصديق مكسبا سياسيا لتركيا، إذ يمنح المذكرة دعما من المؤسسة التشريعية التي رفضتها سابقا، ويعزز قدرة أنقرة على تقديم الاتفاق باعتباره موضع قبول داخل مؤسسات ليبية منقسمة.

كما ينسجم القرار مع سياسة تركية تستهدف الحفاظ على العلاقات مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، بالتوازي مع تطوير العلاقات مع القوى المؤثرة في شرق البلاد.

ولا يعني ذلك بالضرورة تخلي أنقرة عن حلفائها السابقين، بل قد يعكس رغبة في تقليل المخاطر الناجمة عن الانقسام الليبي، وضمان استمرار مصالحها بصرف النظر عن موازين القوى الداخلية.

وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية إضافية في ظل تنافس إقليمي على النفوذ والموارد في شرق المتوسط، حيث تتداخل ملفات الحدود البحرية واستكشاف الغاز والنفط مع التحالفات السياسية والأمنية.

ماذا يتضمن الاتفاق البحري؟

وقعت ليبيا وتركيا مذكرة التفاهم في 27 نوفمبر 2019، عندما كانت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج تتولى السلطة في طرابلس.

وتهدف المذكرة إلى تحديد مناطق الصلاحية البحرية بين البلدين، بما يشمل الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وفق إحداثيات جغرافية محددة أدرجت في نص الاتفاق وملاحقه.

وتتيح هذه المناطق، من حيث المبدأ وضمن الحدود القانونية المنطبقة، ممارسة حقوق تتعلق باستكشاف الموارد الطبيعية واستغلالها، بما في ذلك موارد النفط والغاز.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية للاتفاق في أنه يرسم حدودا بحرية وفق التصور التركي الليبي، في منطقة تشهد مطالب متداخلة بين عدة دول، خصوصا اليونان ومصر وقبرص.

وبالنسبة إلى أنقرة، يمثل الاتفاق وسيلة للدفاع عن تصورها لحقوقها البحرية في شرق المتوسط، فيما ترى أثينا أن المذكرة تتجاهل الحقوق البحرية التي تولدها الجزر اليونانية، وفي مقدمتها كريت.

هل يفتح التصديق الباب أمام تعاون اقتصادي وعسكري أوسع؟

قد يمهد التقارب السياسي لتوسيع التعاون بين تركيا وشرق ليبيا في مجالات الطاقة والاستثمار والتنسيق الأمني، لكنه لا يعني أن جميع هذه الملفات حُسمت أو أن مشروعات جديدة دخلت حيز التنفيذ بمجرد التصويت.

وتشير التطورات السابقة إلى وجود مصالح اقتصادية مشتركة؛ فقد وقعت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة البترول التركية مذكرات تتعلق بالدراسات الجيولوجية والمسح الزلزالي في مناطق بحرية ليبية.

ومن شأن تحسن العلاقات بين أنقرة والقوى المؤثرة في الشرق أن يوسع فرص الحوار بشأن الاستكشاف البحري، ويقلل العقبات السياسية أمام المشروعات المشتركة المحتملة.

كما يمكن أن يفتح الباب أمام تنسيق أمني وسياسي أوسع، خصوصا في الملفات المرتبطة باستقرار ليبيا ووحدة مؤسساتها، وإن كانت نتائج هذا التقارب ستظل مرتبطة بالتفاهمات اللاحقة ومواقف الأطراف المحلية والإقليمية.

اليونان ترفض الاتفاق والاتحاد الأوروبي يجدد اعتراضه

لم يمر قرار البرلمان الليبي دون ردود فعل إقليمية. فقد رفضت وزارة الخارجية اليونانية التصديق، واعتبرت أن المذكرة تظل، من وجهة نظر أثينا، غير قانونية ومخالفة لقانون البحار الدولي، وتمس الحقوق السيادية لدول أخرى في المنطقة.

وتستند اليونان إلى أن جزرها، بما فيها كريت، تتمتع بحقوق بحرية يجب أخذها في الاعتبار عند ترسيم المناطق البحرية، بينما تتمسك تركيا بتفسير مختلف لقواعد الترسيم، يقوم على اعتبارات الجغرافيا والإنصاف وطبيعة السواحل المتقابلة.

كما جدد الاتحاد الأوروبي موقفه الرافض للاتفاق، معتبرا أنه لا يتوافق مع قانون البحار ويمس حقوق دول ثالثة، ومؤكدا تضامنه مع اليونان وقبرص.

وتعني هذه الاعتراضات أن تصديق البرلمان الليبي لا ينهي النزاع الإقليمي، حتى لو عزز موقف أنقرة وطرابلس السياسي في مواجهة الاعتراضات السابقة المتعلقة بغياب الموافقة التشريعية الليبية.

هل حُسم الوضع القانوني للمذكرة؟

على الرغم من الأهمية السياسية للتصويت، فإن أثره القانوني يحتاج إلى التمييز بين الوضع الداخلي الليبي والالتزامات الدولية والنزاعات المتعلقة بحقوق الدول الأخرى.

فقد سُجلت المذكرة لدى الأمم المتحدة في ديسمبر 2019، وأُعلن دخولها حيز النفاذ بين الطرفين في ذلك العام، لكن التسجيل لا يعني أن المنظمة الدولية أقرت بصحة الحدود البحرية الواردة فيها أو حسمت الخلافات المتعلقة بتفسير قانون البحار.

أما التصديق البرلماني الأخير، فيمثل تغيرا واضحا في موقف مجلس النواب، وقد يعزز الأساس السياسي الداخلي للاتفاق. ومع ذلك، لا يحسم وحده جميع المسائل المتعلقة بالإجراءات التشريعية الليبية أو الأحكام القضائية السابقة أو حقوق الأطراف الإقليمية الأخرى.

وبالتالي، ينبغي عدم الخلط بين موافقة البرلمان الليبي على المذكرة وبين صدور حكم دولي نهائي يؤكد مشروعية الحدود التي تتضمنها.

تحول في الحسابات.. لا نهاية للخلافات

يعكس قرار مجلس النواب الليبي إعادة ترتيب للأولويات لدى قوى سياسية في شرق البلاد، في ظل سعي تركيا إلى توسيع شراكاتها داخل ليبيا وتعزيز موقعها في شرق المتوسط.

ويمنح التصديق أنقرة دعما سياسيا إضافيا، ويتيح للجانب الليبي تعزيز علاقاته الاقتصادية والاستراتيجية مع تركيا، لكنه يضع الطرفين أيضا أمام تحديات تتعلق بردود الفعل الإقليمية واستكمال الإجراءات الداخلية وإدارة الخلافات القانونية.

وفي المحصلة، يبدو أن الانتقال من رفض الاتفاق إلى اعتماده يعكس تقاطع المصالح أكثر مما يمثل تسوية نهائية لكل الخلافات. وستتوقف النتائج العملية للخطوة على قدرة الأطراف على تحويل التقارب السياسي إلى تعاون مستقر، من دون أن يؤدي ذلك إلى تصعيد جديد في النزاع البحري بشرق المتوسط.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىطرابلسليبيا
Previous Post

إريتريا ترد على تهديدات آبي أحمد بشأن المنافذ البحرية والاقتصاد

Next Post

ترامب يعلن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ترامب: من الصعب جمع زيلينسكي وبوتين على طاولة واحدة للتوصل إلى اتفاق سلام

by جواد الراصد
أكتوبر 20, 2026

واشنطن- المنشر_الاخباري قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التوصل إلى...

Read moreDetails

بعد انتقادات ترامب.. زيلينسكي يلتقي مبعوثه في أوسلو لإصلاح العلاقات مع واشنطن

أكتوبر 20, 2026

ترامب يعلن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

أكتوبر 20, 2026

إريتريا ترد على تهديدات آبي أحمد بشأن المنافذ البحرية والاقتصاد

أكتوبر 20, 2026

روبيو يتهم إيران باستهداف السفن التجارية ويؤكد صعوبة التوصل إلى اتفاق

أكتوبر 20, 2026

ميلوني تعلن إجراءات أمنية جديدة وتتوعد بمواجهة أعمال الشغب في إيطاليا

أكتوبر 20, 2026
Next Post

ترامب يعلن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

بعد انتقادات ترامب.. زيلينسكي يلتقي مبعوثه في أوسلو لإصلاح العلاقات مع واشنطن

ترامب: من الصعب جمع زيلينسكي وبوتين على طاولة واحدة للتوصل إلى اتفاق سلام

أخر الأخبار

ترامب: من الصعب جمع زيلينسكي وبوتين على طاولة واحدة للتوصل إلى اتفاق سلام

أكتوبر 20, 2026

بعد انتقادات ترامب.. زيلينسكي يلتقي مبعوثه في أوسلو لإصلاح العلاقات مع واشنطن

أكتوبر 20, 2026

ترامب يعلن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

أكتوبر 20, 2026

من الرفض إلى التصديق.. لماذا غيّر البرلمان الليبي موقفه من الاتفاق البحري مع تركيا؟

أكتوبر 20, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس