أنقرة – المنشر_الاخباري
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التوتر بين واشنطن وطهران والحرب الروسية الأوكرانية.
وذكرت رئاسة دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في بيان صدر السبت 7 نوفمبر 2026، أن الاتصال تناول سبل تعزيز التعاون بين أنقرة وواشنطن، فضلاً عن التطورات الإقليمية والدولية.
وأكد أردوغان خلال المحادثة ثقته في استمرار تنامي التعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن تركيا ستواصل العمل من أجل إعطاء العلاقات الثنائية مزيداً من الزخم، وتعزيز الشراكة في المرحلة المقبلة.
أردوغان يدعو إلى إنهاء التوتر بين واشنطن وطهران
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، شدد الرئيس التركي على ضرورة إنهاء التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، وتسوية الخلافات بين الجانبين من خلال الوسائل الدبلوماسية، مؤكداً أن أنقرة ستواصل بذل جهودها من أجل دعم السلام وخفض التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وما تثيره من مخاوف بشأن تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وهو ما يدفع تركيا إلى التأكيد على أهمية الحوار والتفاوض لتجنب اتساع دائرة المواجهة.
الحرب الروسية الأوكرانية على طاولة المباحثات
كما بحث أردوغان وترامب تطورات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعرب الرئيس التركي عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية المتزايدة إلى نتائج إيجابية تسهم في إنهاء الحرب.
وأكد أردوغان أن بلاده ستواصل المساهمة في الجهود الرامية إلى دفع المسار السياسي، مشدداً على أهمية تكثيف الاتصالات مع كل من كييف وموسكو، بما يتيح تعزيز فرص الحوار والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع.
ويعكس الموقف التركي استمرار تمسك أنقرة بدورها الدبلوماسي في الملف الأوكراني، مع إبقاء قنوات التواصل مع طرفي الحرب مفتوحة، والعمل على دعم أي جهود من شأنها تقريب وجهات النظر.
شكر أمريكي بشأن قمة منظمة الدول التركية
وفي سياق آخر، أعرب أردوغان عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه قمة منظمة الدول التركية، التي تضم عدداً من الدول ذات الروابط اللغوية والثقافية والتاريخية المشتركة.
ويأتي الاتصال في وقت تتعدد فيه الملفات المطروحة على أجندة العلاقات التركية الأمريكية، بين تعزيز التعاون الثنائي والتعامل مع أزمات إقليمية ودولية، في مقدمتها التوتر الأمريكي الإيراني والحرب الروسية الأوكرانية.








