أعلنت وزارة الخارجية المصرية نجاح جهودها المكثفة، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع السلطات السعودية، في الإفراج عن مركب الصيد المصري “محمد أبو العزائم”، بعد إحتجازه لفترة في منطقة تبوك السعودية على البحر الأحمر إثر دخوله المياه الإقليمية للمملكة عن طريق الخطأ يوم 16 أكتوبر الماضي.
مغادرة المركب والدعم اللوجستي للبحارة
وأكدت الوزارة أن المركب غادر بالفعل منطقة تبوك السعودية متوجهاً إلى أرض الوطن، وعلى متنه كامل طاقمه المكون من تسعة بحارة مصريين. وأوضحت الخارجية أنه تم تزويد المركب بكافة الاحتياجات الضرورية من الوقود والمواد الغذائية والمستلزمات اللوجستية اللازمة، لضمان رحلة عودة آمنة وسالمة للبحارة إلى الأراضي المصرية. يأتي هذا النجاح الإجرائي في إطار الدور الأصيل الذي تضطلع به الدولة المصرية لحماية ورعاية مصالح مواطنيها في الخارج.
تحذيرات رسمية وتشديد على التزام قوانين الملاحة
وفي هذا السياق، جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مناشدتها الحازمة لكافة الصيادين والعاملين على مراكب الصيد المصرية، بضرورة الالتزام التام بالقواعد والتشريعات المنظمة للملاحة والصيد البحري.
وشددت الوزارة على أهمية تجنب تجاوز حدود المياه الإقليمية للدول المجاورة دون الحصول على التصاريح الرسمية والمسبقة، تجنباً للوقوع تحت طائلة الإجراءات القانونية والملاحقة القضائية، وحرصاً على سلامة أرواحهم وحماية مصالحهم وممتلكاتهم.








