كييف – المنشر_الاخباري
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال حدوث انفراجة في مسار الحرب الروسية الأوكرانية، قائلاً إن موسكو وكييف تبدوان، للمرة الأولى، مستعدتين للتوصل إلى تسوية تنهي الصراع، في وقت طرح فيه احتمال أن يتجاوز أي اتفاق مرتقب حدود أوكرانيا ليشمل ترتيبات أمنية أوسع في أوروبا.
ونقلت تصريحات ترامب تقارير إعلامية في 6 و7 نوفمبر 2026، إذ أشار إلى أن الطرفين يرغبان في تسوية النزاع، وأن اتصالات جديدة قد تُجرى خلال الفترة المقبلة لدفع المفاوضات إلى الأمام.
اتفاق يتجاوز حدود أوكرانيا
وكان ترامب قد تحدث، عقب لقاء مع المبعوث الروسي كيريل دميترييف، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه «كبير»، وقد يمتد تأثيره إلى أوروبا بأكملها، وليس أوكرانيا وحدها.
لكن الرئيس الأمريكي لم يكشف عن تفاصيل واضحة بشأن طبيعة الترتيبات الأمنية المحتملة، أو الأطراف التي ستشارك في صياغتها، كما لم يعلن عن اتفاق رسمي بين موسكو وكييف.
محادثات مرتقبة في أبوظبي
وتتجه الأنظار إلى المحادثات المرتقبة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، وسط حديث عن بحث ملفات تشمل وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، وأمن الملاحة في البحر الأسود، والقضايا الإنسانية، بما في ذلك تبادل الأسرى.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار القتال، بينما تؤكد كييف أهمية الحصول على ضمانات أمنية مكتوبة تحول دون تجدد الهجمات الروسية مستقبلاً.
مخاوف أوروبية من ترتيبات تُصاغ بعيداً عنها
وفي المقابل، تبرز تساؤلات أوروبية بشأن أي اتفاق أمني محتمل، خصوصاً إذا تناول مستقبل الأمن في القارة من دون مشاركة مباشرة للدول الأوروبية.
وشدد مسؤولون أوروبيون على أن الترتيبات المتعلقة بأمن أوروبا لا يمكن إعادة صياغتها بمعزل عن الأوروبيين، فيما قالت موسكو إن على أوروبا أن تكون جزءاً من أي نقاشات مستقبلية بشأن الأمن الإقليمي.
ورغم تصريحات ترامب التي توحي بإمكانية حدوث تقدم، فإن الطريق إلى التسوية لا يزال مرتبطاً بمواقف الأطراف المعنية، وبمدى استعدادها لتقديم تنازلات بشأن القضايا السياسية والأمنية والأراضي المتنازع عليها.
وحتى الآن، تظل تصريحات ترامب مؤشراً على تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، وليست إعلاناً عن تسوية نهائية أو اتفاق أمني جرى التوصل إليه بالفعل.








