تصريحات علي خامنئي حول استعادة سوريا
وعد المرشد الإيراني علي خامنئي باستعادة سوريا من الحكام الجدد في إشارة إلى سيطرة تحرير الشام بقيادة أحمد الشع الجولاني على السلطة في دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد، وقال: “لا تنظروا إلى هذا الافتراء الباطل، فإن الذين يفترون اليوم سيداسون تحت أقدام المؤمنين يوما ما”.
وقال خامنئي في كلمة له بمناسبة ذكرى مقتل قاسم سليماني، إن “البعض، بسبب عدم التحليل والفهم الصحيح، يقول إنه مع الأحداث الأخيرة في المنطقة، فإن الدماء التي سفكت من أجل الدفاع عن الضريح قد ضاعت”.
وشدد خامنئي على أن هذه “الدماء لم تهدر”، و”لو لم تزهق هذه الأرواح، لن يكون هناك اليوم أخبار ليس فقط عن الزينبية، بل أيضا عن كربلاء والنجف”.
بعد سقوط بشار الأسد، كثرت الانتقادات لعدم فعالية إنفاق إيران لعشرات مليارات الدولارات في سوريا، فضلا عن سقوط 7308 قتلى وجرحى وآلاف الناجين الذين يتلقون معاشات تقاعدية.
وفي وقت سابق، قال علي أكبر أحمديان، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن إيران ليست نادمة على الأموال التي أنفقت في سوريا.
وفي الوقت نفسه، اعترف بأن دعم الجماعات الوكيلة لطهران “أصبح أكثر صعوبة”.
لكن خامنئي قال إن “أحداث هذه السنوات القليلة والمدافعين عن الضريح أظهرت أن الثورة الإسلامية حية”.
وقال المرشد الإيراني، في إشارة ضمنية إلى أحمد الشرع المعروف بأبي محمد الجولاني: “لا تنظروا إلى هذا الافتراء الباطل، فإن الذين يفترون اليوم سيداسون تحت أقدام المؤمنين يوما ما”.
وأكد: “إن الذين غزوا أرض الشعب السوري، سيضطرون يوما ما إلى التراجع أمام قوة الشباب السوري”.
وهذه هي المرة الثالثة التي يعد فيها خامنئي باستعادة سوريا من الحكام الجدد.
ووعد قائد الجمهورية الإسلامية باستعادة سوريا من خلفاء بشار الأسد في 21 و2 ديسمبر/كانون الأول، وشجع شباب هذا البلد على الوقوف ضد الحكومة الجديدة.
كما وصف زعيم الجمهورية الإسلامية لبنان واليمن بأنهما “رمزا المقاومة” وأضاف أنهما سينتصران.
كما قال، دون أن يذكر أسماء، إن بعض الدول ترتكب خطأ كبيرا بإزاحة “المؤمنين” من المسرح، وهم عوامل “استقرارها وسلطتها”، وستصبح مثل سوريا.
جاءت هذه الكلمات بينما قال نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله اللبناني، إنه مع سقوط بشار الأسد، فقدت هذه الجماعة الطريق إلى إمداد مواردها العسكرية عبر سوريا.
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أيضا أن سقوط الأسد تسبب في ارتباك لدى السلطات الإيرانية.
وقال علي خامنئي أيضا إن قاسم سليماني استخدم قدرات شباب المنطقة لإحياء “جبهة المقاومة” وتعبئتهم.
ونفى خامنئي في خطابه السابق وجود قوة بالوكالة في المنطقة.










