عقدت قيادة الجيش اليمني اجتماعًا استثنائيًا في عدن برئاسة وزير الدفاع محسن الداعري لتوحيد الجهود ضد الحوثيين، وتعزيز الأمن والاستقرار الوطني، مع الإشادة بالدعم العربي والإقليمي من الإمارات والسعودية
عقدت قيادة الجيش اليمني اجتماعًا عسكريًا استثنائيًا يوم الأربعاء الماضى في مدينة عدن برئاسة وزير الدفاع محسن محمد الداعري، لتقييم الوضع العسكري والأمني في البلاد، ولتأكيد ضرورة توحيد الجهود لمواجهة ميليشيات الحوثي والتحديات الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة.
مواجهة الحوثيين وأولوية الأمن الوطني
أكد الداعري أن التركيز على مواجهة ميليشيات الحوثي ومكافحة التنظيمات الإرهابية يمثل أولوية استراتيجية للجيش اليمني، مشددًا على ضرورة التصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن أو خلق توترات بين مكونات الشرعية، مهما كانت الظروف.
وأشار الوزير إلى أن أي انحراف عن هذه الأولوية قد يؤدي إلى تصعيد عسكري وسياسي يضر بالمصلحة الوطنية ويضع الأمن والاستقرار على المحك.
إشادة بالدعم العربي والإقليمي
وأشاد الاجتماع بالدور الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم”، خاصة في مجالات دعم الجيش اليمني وتعزيز قدراته لمواجهة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.
كما تم تقدير جهود المملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة، من الدعم العسكري واللوجستي إلى المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن التعاون مع الشركاء الإقليميين يعزز من قدرة اليمن على الصمود وتحقيق الأمن والاستقرار.
التقييم الواقعي واتخاذ القرارات المدروسة
شدد الاجتماع على أهمية وضع استراتيجيات واضحة قائمة على تقييم دقيق للواقع الميداني، وتجنب أي قرارات سريعة أو غير مدروسة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات أو خلق أزمات جديدة.
كما أكد على أن القيادة العسكرية يجب أن تتعامل بحكمة مع كل المستجدات، لضمان حماية المواطنين وتعزيز الأمن في كافة المناطق، مع الحفاظ على وحدة الصف الوطني والتنسيق بين مختلف مكونات الشرعية.
توحيد الجهود كضمانة للأمن والاستقرار
وجاء الاجتماع ليؤكد أن الأولوية القصوى للقيادة اليمنية هي حماية الأمن الوطني وتوحيد الجهود العسكرية والسياسية لمواجهة تهديدات الحوثيين، مع تعزيز التعاون بين القوات المسلحة والمكونات السياسية كافة، لضمان نجاح أي خطة عسكرية أو سياسية مستقبلية.
وأكد المشاركون أن الوحدة الوطنية والشراكة بين مختلف القوى الشرعية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار وحماية اليمن من أي مخاطر داخلية أو خارجية.











