واشنطن/بغداد – 9 مارس 2026، أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون اليوم الاثنين، عن فقدان طائرتين مسيرتين إضافيتين من طراز MQ-9 Reaper داخل الأجواء الإيرانية، في تطور يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدفاعات الجوية والعمليات الاستطلاعية الأمريكية في خضم الحرب الجارية مع طهران.
ارتفاع حصيلة خسائر الـ “MQ-9”
وأوضحت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الطائرتين فقدتا أثناء تنفيذهما مهام عسكرية في العمق الإيراني.
وبهذا الحادث، يرتفع إجمالي عدد الطائرات المسيرة من هذا الطراز المتطور التي فقدتها الولايات المتحدة منذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي إلى 11 طائرة.
ولم يكشف المسؤولون عن تفاصيل محددة بشأن المواقع الدقيقة للسقوط أو ما إذا كانت الطائرتان قد أسقطتا بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية أم نتيجة تشويش إلكتروني وأعطال فنية، مكتفين بالإشارة إلى أن التحقيقات جارية لتحليل بيانات الرحلة الأخيرة.
استهداف معسكر الدعم في مطار بغداد
وفي سياق متصل بتصاعد التوترات الإقليمية، أفاد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى بوقوع هجوم استهدف معسكرا للدعم اللوجستي تابعا للسفارة الأمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي.
وأشار المصدر إلى أن المعسكر تعرض لهجوم بصواريخ أو طائرات مسيرة انتحارية، مما أدى إلى تفعيل منظومة الدفاع الجوي “سيرام” (C-RAM) داخل الموقع للتصدي للأهداف المعادية.
وأكدت التقارير الأولية أن أصوات الانفجارات دوت في محيط المطار، بينما سارعت القوات الأمنية العراقية لتطويق المنطقة والبحث عن منصات الإطلاق.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الهجوم وحجم الأضرار الناتجة عنه، في وقت تشهد فيه القواعد التي تضم قوات أمريكية في المنطقة حالة من الاستنفار القصوى خشية اتساع دائرة الردود المرتبطة بالحرب في إيران.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتزيد من تعقيد المشهد العسكري، حيث تسعى واشنطن للحفاظ على تفوقها الجوي الاستطلاعي رغم الخسائر المتتالية في أسطول مسيراتها، بينما تواجه بعثاتها الدبلوماسية والعسكرية في العراق ضغوطا أمنية متزايدة تفرضها الفصائل الموالية لطهران.










