الكشف عن تفاصيل صادمة عن عميل الموساد الذي رافق لاريجاني قبل اغتياله : تسلسل عمليات استخباراتية دقيقة كشف هشاشة الأمن الإيراني وأدى إلى تصفية أبرز قيادي في المجلس الأعلى للأمن القومي وسط حالة من الغموض والتوتر في طهران
تل أبيب – 17 مارس 2026 المنشر الإخبارى
في تطور يعكس هشاشة المنظومة الأمنية الإيرانية، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في ضربة دقيقة استهدفت موقعه في طهران. العملية التي وصفها محللون بأنها “استراتيجية محكمة” تؤكد قدرة إسرائيل على اختراق أعلى مستويات الحماية الإيرانية، أثارت موجة من الصدمة في الأوساط الأمنية والسياسية.
تفاصيل جديدة عن العميل المرافق
قبل تنفيذ العملية، أعاد ناشطون تداول تغريدة مثيرة للجدل نشرها ديفيد كيز، المتحدث السابق باسم بنيامين نتنياهو، أشار فيها إلى أن لاريجاني كان الهدف التالي على قائمة الموساد. الصورة التي نشرها كيز عبر منصة “إكس” أظهرت لاريجاني إلى جانب شخصية تدعى “هابا باتور”، محاطاً بدائرة حمراء، ووصف الأخير بأنه “واحد من أفضل عملائنا وصديق مقرب”، مشيراً إلى عودته من إيران قبل تنفيذ العملية مباشرة.
التحليل الأمني يشير إلى أن هذا العميل لعب دوراً محورياً في تمكين الموساد من الوصول إلى الهدف، ما يسلط الضوء على مستوى الاختراق المتقدم في قلب العاصمة الإيرانية. ويرى محللون أن هذه الخطوة لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل شكلت أيضاً ضربة معنوية للنظام الإيراني، الذي يعاني من فقدان عدد من أبرز قياداته الأمنية.
خلفية سياسية وأمنية حساسة
يأتي اغتيال لاريجاني في وقت تشهد فيه إيران حالة من الارتباك الأمني بعد مقتل المرشد علي خامنئي ونجله مجتبى، ما يثير تساؤلات حول قدرة الأجهزة الإيرانية على حماية ما تبقى من قيادات الصف الأول في النظام. ويعد لاريجاني واحداً من أبرز الشخصيات التي تجمع بين النفوذ السياسي والخبرة الأمنية، وقد أدرج اسمه قبل أيام ضمن قائمة المكافآت التي رصدتها الولايات المتحدة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى قادة الصف الأول في إيران.
تبعات الاغتيال على النظام الإيراني
مصادر أمنية تشير إلى أن العملية الإسرائيلية ستؤثر على هيكلية القرار داخل النظام الإيراني، وقد تفتح الباب أمام إعادة ترتيب مواقع القوة داخل مؤسسات الأمن والسياسة. كما أن الكشف عن دور العميل المرافق يشير إلى وجود شبكة استخباراتية واسعة تعمل داخل إيران، قادرة على تمرير معلومات دقيقة وتنفيذ عمليات دقيقة في قلب العاصمة، ما يزيد من الضغط على طهران ويضعها أمام تحديات كبيرة في حماية قياداتها المستقبلية.
الخبر يسلط الضوء على “الاختراق الأمني” الذي حققه الموساد في قلب العاصمة الإيرانية، ويطرح أسئلة حول مدى قدرة النظام على التعامل مع هذه التحديات في المستقبل القريب، خصوصاً في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد الإسرائيلي الإيراني في المنطقة.










