حسم ينهار: قصة الإرهابي الذي بنى جيش الإخوان السري
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في عملية أمنية استمرت أشهرًا، القبض على “علي محمود محمد عبد الونيس”، المسؤول الرئيسي بحركة “حسم” المسلحة التابعة للجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين. يُعد عبد الونيس، البالل 38 عامًا، أحد أخطر العناصر في الشبكة الإرهابية التي أرعبت الشارع المصري منذ 2014، حيث أشرف على تنفيذ عمليات دامية أودت بحياة عشرات الأبرياء والعسكريين.
ولد علي محمود محمد عبد الونيس في محافظة الشرقية عام 1988، وانضم إلى الإخوان المسلمين
وقال الإرهابي علي عبد الونيس فى اعترافاته “اعتمدت على أسماء حركية أثناء عملي في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي.. استخدمت أكثر من اسم.. وانضمت لتنظيم الإخوان خلال فترة الدراسة الجامعية.. وأنا من محافظة المنوفية.. وانضمت لعمل لجنة العمل العام في الإخوان.. ومنذ عام 2014 تواصل معي يحيي موسي من أجل التدريب على الأعمال الإرهابية ضد الدولة”.
أعلنت السلطات الأمنية المصرية عن عودة الإرهابى على عبد الونيس إلى مصر بعد ترحيله من تركيا إلى نيجيريا، والتى قامت بتسليمه إلى مصر فى عملية أمنية ناجحة.
ويعد على عبد الونيس عنصرًا قياديًا فى «كتائب حلوان»، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد فى القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة لمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق.
كما صدر حكم ضده بالسجن 15 عامًا فى القضية رقم 4459 لسنة 2015 جنايات حلوان/كتائب حلوان، وحكم بالسجن 10 أعوام فى القضية رقم 123 لسنة 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة لمحاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة.
ويشمل السجل الإرهابى لعلى عبد الونيس:
-محاولة اغتيال المستشار ناجى شحاتة فى 2015.
-الهجوم على كمين العجيزى فى المنوفية فى 21 أغسطس 2016، وأسفر عن 3 شهداء و4 مصابين.
-اغتيال الشهيد اللواء عادل رجائى بالعبور فى 22 أكتوبر 2016.
-الهجوم على مركز تدريب الشرطة بطنطا فى 1 أبريل 2017، وأسفر عن شهيدان و17 مصابًا.
-اغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق فى 7 أبريل 2019.
-تفجير معهد الأورام بالقاهرة فى 4 أغسطس 2019، وأسفر عن 20 قتيلًا و47 مصابًا.
-استشهاد المهندس مصطفى أنور عفيفى، شهيد إرهاب خلية أرض اللواء بالجيزة.
كما يعد الإرهابى على عبد الونيس عنصرًا قياديًا فى «كتائب حلوان»، محكومًا عليه بالسجن المؤبد فى القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة لمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية.
يُشير اعتقال علي عبد الونيس إلى تراجع قدرات “حسم”، خاصة مع التعاون الإقليمي ضد التمويل الخارجي. مراقبون يتوقعون محاكمات جماعية، تعيد رسم خريطة الأمن في مصر. الدولة تؤكد: “الإرهاب في طريقه للزوال”.










