القاهرة – المنشر الاخباري، 15 مايو 2026، استعاد التوأم حسام وإبراهيم حسن، أساطير كرة القدم المصرية، شريط ذكرياتهما الحافل مع “الفراعنة”، بدءا من ملحمة الوصول إلى كأس العالم 1990، وصولا إلى كواليس رحلاتهما الاحترافية في أوروبا. وفي تصريحات تلفزيونية مثيرة، كشف الثنائي عن قرارات كانا يتمنيان تغييرها لو عادت بهما عقارب الساعة إلى الوراء.
هيبة استاد القاهرة وروح المونديال
أعرب “العميد” حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، عن تقديره العميق لمكانة استاد القاهرة الدولي، واصفا إياه بالملعب صاحب “الهيبة التاريخية” التي كانت حلما لهما منذ الصغر.
وقال حسام: “تمثيل مصر شرف وفخر لا يدانيه شيء، كنا نؤدي واجبا وطنيا بروح المقاتلين، والحمد لله أننا استطعنا إسعاد الجماهير وترك بصمة إيجابية لبلدنا”.
من جانبه، استذكر إبراهيم حسن، مدير المنتخب، لحظة التأهل التاريخي لمونديال إيطاليا 90، قائلا: “هذا الاستاد شهد أعظم لحظاتنا، لا زلت أسمع صافرة الحكم في مباراة الجزائر الفاصلة التي نقلتنا للعالمية، هذا التاريخ يجعلني في غاية السعادة والفخر”.
إبراهيم حسن.. “الظهير التاريخي” ومركز صانع الألعاب
وفي لفتة إنصاف لأخيه، أكد حسام حسن أن إبراهيم هو “أفضل ظهير أيمن في تاريخ مصر”، مستشهدا بتمثيله لمنتخب العالم 3 مرات.
وكشف حسام عن سر تكتيكي قديم، قائلا: “كان هناك مدرب هولندي يرى في إبراهيم قدرات صانع الألعاب (رقم 10)، والحقيقة أننا لعبنا سويا كمهاجمين في بداياتنا قبل أن تتغير مراكزنا”.
الندم على مغادرة الاحتراف الأوروبي
ولعل التصريح الأكثر إثارة للجدل كان اعتراف التوأم بالندم على قرار العودة من أوروبا إلى الدوري المصري.
وكشف حسام حسن أنه وقع لنادي “سبورتنج لشبونة” البرتغالي قبل انطلاق كأس العالم 1990، مؤكدا: “لو عاد بي الزمان، لن أعود من الاحتراف للعب في النادي الأهلي، كنت سأواصل مسيرتي في الخارج”.
واتفق معه إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن تجربة الاحتراف في جيلهما كانت أصعب بكثير مما هي عليه الآن، نظرا لغياب المتابعة الإعلامية والسهولة في الانتقالات.
وأتم إبراهيم حديثه بلهجة حازمة تعكس مدرسة “التوأم” في الإدارة الحالية للمنتخب: “نحن لا نقبل الدلع أو مجاراة اللاعبين، لا نخاف من أحد ونحترم الجميع، ولكن الانضباط هو الأساس في عملنا”.









