في تصعيد خطير ومباشر، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين، 6 أبريل 2026، شن هجوم واسع النطاق استهدف جزيرة بوبيان الكويتية، في خطوة وصفتها طهران بأنها ضربة لـ “تجمعات القوات الأمريكية”.
وزعم العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم المقر المركزي لـ “خاتم الأنبياء”، أن الهجمات على جزيرة بوبيان الكويتية نفذت باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية وصواريخ باليستية، واستهدفت بدقة معدات الأقمار الصناعية ومنصات صواريخ وذخائر في الجزيرة الاستراتيجية الواقعة شمال غرب الخليج العربي.
إصابات بين المدنيين في شمال الكويت
وعلى الجانب الكويتي، أكدت وزارة الصحة في بيان رسمي إصابة 6 أشخاص بجروح متفاوتة وحالات سقوط جراء شظايا مقذوفات ناتجة عن اعتراض الدفاعات الجوية للهجمات الإيرانية.
وأوضحت الوزارة عبر منصة “إكس” أن غرف العمليات تلقت فجر الاثنين بلاغات بسقوط حطام مقذوفات في منطقة سكنية شمال البلاد نتيجة ما وصفته بـ “العدوان الإيراني الآثم”.
وتراوحت الإصابات بين جروح سطحية وتأثيرات سمعية ناتجة عن قوة الانفجارات، فيما تم نقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية وحالتهم مستقرة.
مواجهة جوية فوق سماء الكويت
من جهته، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة مع موجة من الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقت من الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت مؤخرا قاعدة “عريفجان” ومنشآت بتروكيميائية في منطقة الشعيبة. وبرر المتحدث الإيراني، ذو الفقاري، استهداف بوبيان بزعمه أن القوات الأمريكية قامت بنقل وحدات الاتصالات وأجهزة التنصت ومركز إدارة المعارك إلى الجزيرة بعد تضرر مواقعها السابقة.
بوبيان: الموقع الاستراتيجي المشتعل
تعد جزيرة بوبيان أكبر الجزر الكويتية، وتكتسب أهمية جيوسياسية قصوى لموقعها القريب من شط العرب. وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي حول الادعاءات الإيرانية بشأن الخسائر في الجزيرة، فإن استهدافها يمثل تحولا دراماتيكيا في “حرب هرمز” القائمة، حيث باتت الأعيان المدنية والمناطق السكنية في الدول المجاورة تدفع ثمن التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.










