لوس أنجلوس – هزت جريمة مروعة أوساط صناعة الموسيقى الأمريكية، عقب إعلان شرطة لوس أنجلوس يوم الخميس عن إلقاء القبض على مغني الراب الصاعد “D4vd” بتهمة القتل العمد، وذلك بعد العثور على جثة مراهقة مفقودة منذ عامين مقطعة الأوصال داخل صندوق سيارته الخاصة.
وأكدت السلطات الأمنية أن الموسيقي، واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك (21 عاما)، محتجز حاليا رهن التحقيق دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة.
وتعود تفاصيل القضية الصادمة إلى تاريخ 8 سبتمبر الماضي، عندما عثرت الشرطة على بقايا جثة الشابة سيليست ريفاس في حالة تحلل متقدمة داخل صندوق سيارة من طراز “تسلا” مسجلة باسم الفنان الشاب.
رائحة كريهة كشفت المستور
وجاء اكتشاف الجثة المقطعة والملفوفة في غطاء بلاستيكي بعد بلاغات قدمها جيران وموظفون في ساحة لحجز السيارات بمنطقة هوليوود الراقية، إثر انبعاث رائحة كريهة من المركبة التي ظلت متوقفة لمدة شهر تقريبا.
ومن المفارقات المأساوية أن اكتشاف الجثة جاء قبل يوم واحد فقط من عيد ميلاد الضحية الخامس عشر، مما أضفى طابعا مأساويا مضاعفا على الحادثة.
وأشار المحققون إلى أن السيارة كانت متوقفة في منطقة حيوية بالقرب من مطعم “تسلا” الذي افتتحه إيلون ماسك مؤخرا، قبل أن يتم نقلها إلى ساحة الحجز.
وبحسب سجلات إدارة شرطة مقاطعة ريفرسايد، فإن سيليست ريفاس كانت قد اختفت في ظروف غامضة منذ أبريل 2024، وكانت تقيم في منطقة “ليك إلسينور” بكاليفورنيا، وهي المنطقة ذاتها التي ينتمي إليها المتهم.
في انتظار قرار الادعاء العام
من جانبه، أفاد مكتب المدعي العام في لوس أنجلوس بأن القضية أحيلت رسميا إلى قسم الجرائم الكبرى. وسيعكف الخبراء القانونيون على مراجعة الأدلة الجنائية والوقائع لتحديد التهم النهائية الموجهة لبيرك.
ومن المتوقع صدور بيان تفصيلي يوم الاثنين المقبل للكشف عن الدوافع المحتملة وراء هذه الجريمة التي أنهت حياة مراهقة في مقتبل العمر ووضعت مسيرة فنان واعد خلف القضبان. تترقب الأوساط الفنية والجماهير نتائج التحقيقات في هذه القضية التي تداخلت فيها الشهرة بالجريمة البشعة، مخلفة حالة من الذهول والأسى في المجتمع الأمريكي.










