في إطار تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين القاهرة وبغداد، استقبل الرئيس العراقي “نزار أميدي”، السفير أحمد سمير، سفير جمهورية مصر العربية لدى العراق، في لقاء دبلوماسي رفيع المستوى تناول سبل دفع آفاق التعاون المشترك ومستقبل العلاقات الثنائية في ظل المرحلة السياسية الجديدة التي تشهدها الشقيقة العراق.
واستهل السفير أحمد سمير اللقاء بنقل تهنئة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى رئيس العراق بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية في الحادي عشر من أبريل الجاري.
وأكد السفير المصري على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن تمنياته الصادقة للرئيس “أميدي” بالتوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية السامية، وللشعب العراقي دوام الأمن والرقي والازدهار.
أولوية استراتيجية وآفاق واعدة
خلال المباحثات، شدد السفير المصري على أن القيادة السياسية في مصر تولي أهمية استثنائية لعلاقاتها مع العراق في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأوضح أن الرؤية المصرية تنظر إلى العراق كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مؤكداً أن هناك آفاقاً رحبة وفرصاً استثمارية وتنموية كبرى تنتظر البلدين.
وأشار السفير أحمد سمير إلى أن الجانبين المصري والعراقي سيشرعان في صياغة خطط تنفيذية لهذه المشروعات وتناول ملفات التعاون المشترك بشكل تفصيلي، فور تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ويهدف هذا التنسيق المرتقب إلى ترجمة التوافق السياسي بين القيادتين إلى مشروعات ملموسة تخدم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في قطاعات الإعمار، الطاقة، والتبادل التجاري.
من جانبه، أعرب الرئيس العراقي عن تقديره البالغ لمواقف مصر الداعمة للعراق، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في محيطها العربي والإقليمي، ومؤكداً حرص بغداد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر بما يحقق طموحات الشعبين الشقيقين في غد أفضل.
اختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين العاصمتين في كافة المحافل الدولية والإقليمية.










