طوكيو – الأربعاء، 29 أبريل 2026، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، اليوم الأربعاء، عن نجاح سفينة تجارية مرتبطة باليابان في عبور مضيق هرمز بأمان والخروج من منطقة الخليج العربي.
ووصف المتحدث باسم الحكومة اليابانية هذا العبور بأنه “تطور إيجابي للغاية”، خاصة من منظور حماية المواطنين اليابانيين، وسط مخاوف دولية مستمرة بشأن الأمن البحري في الممرات المائية الحيوية.
وأكدت تاكايتشي أن السفينة، التي أفادت تقارير سابقة بأنها ناقلة نفط عملاقة مملوكة لشركة “إيديميتسو كوسان”، أتمت عبورها للمضيق في وقت مبكر من صباح اليوم، وهي الآن في طريقها نحو الموانئ اليابانية.
وأوضحت المصادر الرسمية سلامة جميع أفراد الطاقم، بمن فيهم ثلاثة من الرعايا اليابانيين الذين كانوا على متنها، مشيرة إلى أن السفينة كانت عالقة في الخليج نتيجة التوترات العسكرية الأخيرة.
دبلوماسية الضغط المباشر
تأتي هذه الخطوة ثمرة لجهود دبلوماسية مكثفة قادتها رئيسة الوزراء، التي كشفت عن تواصلها المباشر مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأكدت تاكايتشي أنها استغلت كل فرصة سانحة لنقل موقف طوكيو الصارم بضرورة “ضمان المرور الحر والآمن لجميع السفن، بما فيها السفن اليابانية، عبر مضيق هرمز”.
وشددت اليابان في رسائلها لطهران على أن أمن الملاحة يمثل أولوية قصوى للاقتصاد العالمي، حيث تعتمد طوكيو بشكل أساسي على هذا الممر لتأمين إمداداتها من الطاقة.
الالتزام بحرية الملاحة
ورغم نجاح هذه الناقلة في العبور، أكدت الحكومة اليابانية أنها لن تتوقف عند هذا الحد؛ حيث ستواصل الضغط على الجانب الإيراني لضمان قدرة السفن المتبقية المرتبطة باليابان، وكذلك سفن الدول الأخرى، على عبور المضيق بحرية ودون عوائق.
ويرى مراقبون أن نجاح طوكيو في تأمين خروج سفنها يعكس فاعلية “القنوات المفتوحة” التي حافظت عليها اليابان مع إيران، رغم الحصار البحري الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة.
ومع ذلك، تظل الحكومة اليابانية في حالة تأهب قصوى، مراقبةً التطورات الميدانية لضمان استقرار تدفقات النفط التي بدأت تعاني من تذبذبات حادة في الأسواق العالمية نتيجة الصراع الممتد.










