سيمفروبول – الأربعاء، 29 أبريل 2026، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، في بيان رسمي نقلته وكالة “ريا نوفوستي” اليوم الأربعاء، عن إحباط مخطط إرهابي واسع النطاق في شبه جزيرة القرم.
وتضمن المخطط محاولة اغتيال استهدفت مسؤولا أمنيا رفيع المستوى، بالإضافة إلى عمليات تخريبية كانت تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، بتدبير مباشر من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وأفاد مركز العلاقات العامة التابع للجهاز بأنه تم اعتقال مواطن روسي من مواليد عام 1977، ثبت تورطه في العمل لصالح كييف.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم جند في عام 2025 عبر تطبيق “تيليجرام”، حيث خضع لتدريبات وتوجيهات من قبل منسقين أوكرانيين كلفوه بجمع معلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع الوحدات العسكرية الروسية، وأنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في شبه الجزيرة، ومرافق الطاقة الحيوية.
تفاصيل المخطط والمصادرات
ووفقا لبيان جهاز الأمن الفيدرالي، قام العميل الأوكراني باستطلاع المنطقة التي يقطنها الضابط المستهدف تمهيدا لتنفيذ عملية الاغتيال باستخدام عبوات ناسفة مرتجلة.
إلا أن الرقابة الأمنية المشددة مكنت السلطات من ملاحقة المشتبه به وإلقاء القبض عليه قبل تنفيذه للهجوم.
وبتفتيش مقر إقامته والمواقع المرتبطة به، ضبطت القوات عبوات ناسفة جاهزة، ومتفجرات، ومكونات أجنبية الصنع تستخدم في تجميع قنابل إضافية، مما يشير إلى نية الخلية تنفيذ سلسلة من التفجيرات المتزامنة.
الملاحقة القضائية والاتهامات
أكدت السلطات الروسية أن المعتقل بدأ بالفعل في الإدلاء باعترافات تفصيلية حول آليات التواصل مع الجانب الأوكراني وطرق استلام المتفجرات.
وبناء عليه، فتحت قضايا جنائية بحقه بتهم ثقيلة تشمل “التخطيط لعمل إرهابي” و”حيازة أجهزة متفجرة بطريقة غير مشروعة”، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد بموجب القانون الروسي.
تأتي هذه العملية في ظل تصاعد المحاولات التخريبية في القرم، مما دفع موسكو لرفع حالة التأهب الأمني في المنشآت الاستراتيجية.










