لندن – المنشر الاخباري
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم الاثنين 4 مايو، في بيان أصدرته نيابة عن مركز المعلومات البحرية المشترك، بأن مستوى التهديد الأمني البحري في منطقة مضيق هرمز لا يزال عند مستوى “حرج”.
وأرجعت الهيئة هذا التقييم المرتفع للمخاطر إلى العمليات العسكرية المستمرة والتوترات المتصاعدة في المنطقة، والتي ألقت بظلالها على سلامة الملاحة الدولية في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.
توصيات ملاحية ومسارات بديلة
وفي ظل هذا الوضع الأمني المعقد، وجهت الهيئة البريطانية نصائح عاجلة للبحارة وشركات الشحن بضرورة التنسيق الوثيق مع السلطات العمانية عبر القناة (16) على تردد (VHF).
كما دعت الهيئة السفن التجارية إلى النظر في اتخاذ مسارات بديلة تمر عبر المياه الإقليمية لسلطنة عمان، وتحديدا جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية. وتأتي هذه التوصية في وقت أنشأت فيه الولايات المتحدة “منطقة أمنية معززة” لتأمين ممرات العبور، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
ترامب يطلق “بادرة إنسانية” لإجلاء السفن
تزامن التحذير البريطاني مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الأحد، عن انطلاق جهود أمريكية مكثفة، بدأت فعليا صباح اليوم الاثنين، لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز.
ووصف ترامب هذه العملية بأنها “بادرة إنسانية” تهدف في مقامها الأول إلى مساعدة السفن التابعة للدول المحايدة وغير المنخرطة في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
تأمين الأطقم وضمان حرية الملاحة
ورغم شح التفاصيل الفنية حول الخطة، أكد ترامب عبر منشور على منصته “تروث سوشال” أن الهدف هو إنهاء معاناة أطقم السفن التي لا تزال “محتجزة” في المضيق نتيجة الإغلاق الإيراني، مشيرا إلى أن العديد منها يواجه نقصا حادا في الغذاء والإمدادات الحيوية.
وقال ترامب: “لقد أبلغنا هذه الدول بوضوح بأننا سنقوم بإرشاد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة، لضمان قدرتها على مواصلة أعمالها التجارية بحرية وكفاءة تامة”. ويترقب المجتمع الدولي مدى نجاح هذه الخطوة في تخفيف حدة الأزمة الملاحية دون الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مباشرة في قلب المضيق.










